February 26, 2021

Economic Jumpstart in Riyadh

Abdullah Al Alami - Feb 26, 2021

Saudi Arabia will stop signing contracts with foreign companies from 2024 unless their regional headquarters are based in the Kingdom. This is a legitimate right that any country can exercise.

The rule will include agencies, institutions and government-owned funds. However, it will not be applied to companies contracting with the private sector, but only to international companies that contract with government agencies and have a regional center in the region.

The decision achieves several positive results, including creating thousands of jobs for citizens, transferring expertise, and raising spending efficiency. Also, Goods and services, will provide an attractive environment for the investment sector.

This decision will result in an increase in economic gains and development of local markets. It will also help transfer technologies, increase cooperation with international entities with high economic standing, thus contributing to the diversification of the Saudi economy.

Saudi Arabia proudly achieved a 124% growth in total investments reaching 570 million riyals in 2020 compared to 255 million in 2018. Twenty-four international companies signed agreements to establish their regional offices in Riyadh, where 35,000 new jobs will be created for Saudi nationals.

We are talking here about a comprehensive national plan that will support the Saudi economy with about $17 billion in 2030 in the form of salaries, operating and capital expenditures.

Saudi Arabia is proceeding with its development projects, including increasing the number of investors in emerging companies, and raising funds and investments. Riyadh will continue to bridge financing gaps, and reduce bureaucracy in line with the country’s vision.

Crown Prince Mohammed bin Salman said last week that Saudi Arabia is aiming to make Riyadh one of the 10 largest city economies in the world. The number of local and international military industry companies operating in Saudi Arabia reached more than 70 with an estimated investment volume of $6.4 billion. In addition, the companies committed to make Riyadh their regional hub include PepsiCo, Deloitte, Boston Scientific, PwC, Bechtel, Schlumberger, Silicon Valley-based venture capital firm 500Startups, Tim Hortons Middle East, EMEA at CSG International, HICT, Greenbrier, and GCC at Katerra.

If this is not economic growth, I don’t know what is.

*Saudi writer

6 مشاريع استراتيجية تقود المملكة للعالمية

  

في أقل من شهرين.. ولي العهد السعودي يطلق 6 مشاريع استراتيجية تقود المملكة للعالمية

تسير المملكة بخطى واثقة ومتسارعة نحو النمو والازدهار، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وخلال أقل من شهرين أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان 6 مشاريع استراتيجية، من شأنها أن تحدث نقلة نوعية للمملكة في شتى المجالات تقودها نحو العالمية.

ذا لاين

كان إطلاق مشروع مدينة “ذا لاين” في نيوم، 10 يناير 2021، هو الأول ضمن سلسلة المشروعات التي أطلقها ولي العهد في العام الجديد، لتكون “ذا لاين” نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه المجتمعات الحضرية مستقبلا، ومخططًا يكفل إيجاد التوازن للعيش مع الطبيعة. ستضم مدينة “ذا لاين” مجتمعات إدراكية مترابطة ومعززة بالذكاء الاصطناعي على امتداد 170 كلم، ضمن بيئة بلا ضوضاء أو تلوث، وخالية من المركبات والازدحام، واستجابةً مباشرة لتحديات التوسع الحضري التي تعترض تقدم البشرية، مثل البنية التحتية المتهالكة، والتلوث البيئي، والزحف العمراني والسكاني.

استراتيجية الرياض

في 28 يناير أعلن الأمير محمد بن سلمان عن استراتيجية لتطوير مدينة الرياض، كجزء من خطط المملكة لتنويع مصادر الدخل ونمو الاقتصاد، حيث يُستهدف أن تصبح الرياض من أكبر 10 مدن اقتصادية في العالم (حاليًا الـ 40). وأشار ولي العهد إلى أن المملكة تخطط لإقامة برنامج الرياض الخضراء لتشجير ملايين الأشجار في مدينة الرياض، ما سوف يقلل من درجة الحرارة وكذلك مستوى الغبار، وهناك خطط أيضاً لإنشاء محميات ضخمة في مدينة الرياض لتحسين الوضع البيئي للمدينة.

كروز السعودية

أطلق صندوق الاستثمارات العامة الذي يرأسه ولي العهد، في 28 يناير شركة “كروز السعودية” التي تهدف لتأسيس قطاع الرحلات البحرية السياحية في المملكة، وتعزيز جهود المملكة لتصبح وجهة سياحية على خارطة الرحلات البحرية السياحية الدولية وتطوير قطاع السياحة تماشياً مع رؤية المملكة 2030. وستشكّل “كروز السعودية” جسراً استراتيجياً بين العمليات البحرية والبرية وعمليات الموانئ السياحية المزمع تطويرها في العديد من المدن السعودية، لتضمن تقديم تجربة سياحية متكاملة تتماشى مع أهداف قطاع السياحة في المملكة.

منظومة التشريعات المتخصصة

المشروعات التي أطلقها ولي العهد لم تكن في الجانب الاقتصادي فقط، ولكن شملت أيضا منظومة التشريعات، حيث أعلن في 8 فبراير عن تطوير منظومة التشريعات المتخصصة، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي تحفظ الحقوق وتُرسِّخ مبادئ العدالة والشفافية وحماية حقوق الإنسان وتحقّق التنمية الشاملة، وتعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال مرجعياتٍ مؤسسيةٍ إجرائيةٍ وموضوعيةٍ واضحةٍ ومحددةٍ. وتضم تلك التشريعات، مشروع نظام الأحوال الشخصية، ومشروع نظام المعاملات المدنية، ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية، ومشروع نظام الإثبات.

كورال بلوم

أطلق الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر للتطوير، في 10 فبراير الجاري الرؤية التصميمية “كورال بلوم” للجزيرة الرئيسية بمشروع البحر الأحمر، وذلك استكمالًا لتعزيز الوجهة السياحية للمملكة. وتأتي تصاميم كورال بلوم لتكون مستوحاة من النباتات والحيوانات الأصلية في المملكة، وتُعد جزيرة شُريرة هي البوابة الرئيسية لمشروع البحر الأحمر، والتي من المقرر أن تضم منتجعات وفنادق وشواطئ جديدة تواكب تطلعات المسافرين.

السودة للتطوير

في 24 فبراير أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، شركة السودة للتطوير في منطقة عسير باستثمارات متوقعة تتجاوز قيمتها 11 مليار ريال. وتهدف الشركة المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، للاستثمار في البنية التحتية وتطوير قطاعي السياحة والترفيه، من خلال العمل على تطوير منطقة المشروع، التي تشمل السودة وأجزاء من محافظة رجال ألمع، لتصبح وجهة سياحية جبلية فاخرة تتميز بثقافتها الأصيلة، وتراثها الفريد وطبيعتها الساحرة، وتقديم خيارات سكنية وترفيهية متنوعة.

 

February 22, 2021

خرف بايدن

 عبدالله العلمي

22 فبراير 2021

انتشرت هذا الأسبوع في وسائل الإعلام الاسترالية وجهة نظر حول السياسة الأمريكية الجديدة في عهد الرئيس جو بايدن. لب الموضوع أن نائبة الرئيس الأمريكي، السيدة كاميلا هاريس، هي من تدير الخطوط العريضة للسياسة الخارجية للولايات المتحدة بسبب حالة النسيان المتكررة للرئيس. أحد الدلائل هو إتهام الرئيس الأمريكي السعودية كلياً حول الأوضاع في اليمن. بل أن بعض القنوات الإعلامية وصفت تصرف بايدن "بالمتهور" بسبب تحمسه المتسارع للتفاوض مع إيران حول الإتفاق النووي، وتجاهله الكامل للإصلاحات التي تطبقها السعودية وسعي الرياض للقضاء على الارهاب.

تكررت مظاهر الخرف والنسيان أمام الكاميرا لدى جو بايدن حتى قبل الانتخابات الأمريكية. إتهام بايدن للسعودية بأنها تتحمل "المسؤولية الأكبر" عن عدم الاستقرار الإقليمي دليل على فقدان الذاكرة. الأكثر غرابة هو قرار بايدن الأخير بالتمهل ببيع الأسلحة للسعودية، مما يُعد مخالفاً لجميع المواثيق والمعاهدات بين الرياض وواشنطن.

حالة النسيان لدى بايدن ليست جديدة. في المناظرة الرئاسية نسي بايدن اسم الجامعة التي تخرج منها. وفي المهرجان الإنتخابي، أطلق بايدن على خصمه ترامب اسم "جورج"! ولم "يتذكر" بايدن اسم خصمه إلا بعد أن "وخزته" زوجته التي كانت إلى جانبه وهمست "ترامب… ترامب"!

وعلى الرغم من أن بايدن انتقد أداء السعودية في اليمن، إلا أنه ظل صامتاً أمام تهديدات الحوثيين، المصدر الرئيسي للحرب. "نسي" بايدن أن الحوثيين هاجموا السعودية بصواريخ باليستية وطائرات بدون طيار وأعلنوا جهاراً عن مسؤوليتهم عن الهجوم على منشآت أرامكو في 2019 والذي هدد بتعطيل إمدادات النفط العالمية. الإدارة الأمريكية الجديدة برأت الحوثيين من العقاب، بل أن بايدن ألغى تصنيف الحوثيين كجماعة ارهابية.

"الخرف الرئاسي" لم يعترف بانجازات السعودية في مجالي الحريات الشخصية وحقوق الإنسان. فمنذ عام 2016، وبفضل جهود ولي العهد – الأمير محمد بن سلمان - سعت المملكة العربية السعودية لتطبيق تغييرات جذرية مثل فرض قيود على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلغاء الحظر على الحفلات الموسيقية ودور السينما. فقدان الذاكرة والتمييز والتفكير المنطقي والحكمة لدى الرئيس بايدن نتج عنها "نسيانه" التزام السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارة، وإزالة المواد المعادية للسامية والمسيحية من كتبها المدرسية، وتشجيع السعودية للسياح الأجانب الاستمتاع بالتجول بحرية في جميع مناطق المملكة السياحية.

من أبرز مظاهر الخرف: النسيان، وتدهور الذاكرة، وهذه أعراض ظهرت على بايدن أمام الملايين من الملأ. لذلك، فإن إعطاء بايدن فرصة لإيران - التي طالما أساءت لالتزاماتها ونقضت تعهداتها- بدون مقابل دليل على "نسيان" الجرائم الإيرانية ضد الولايات المتحدة والعالم. هذا بحد ذاته، سيساعد طهران على إنتاج كمية المواد النووية اللازمة لتصنيع قنبلة في غضون أسابيع.

سياسة الرئيس بايدن "المعادية" للسعودية، وإرساله إشارات ودية لإيران تعتبر من علامات حالة "الخرف". ربما لن يكون بايدن الرئيس الفعلي للولايات المتحدة، بل ستدير كمالا هاريس وأوباما وحاشية الحزب الديموقراطي شؤون البلاد إلى أن تنقضي الفترة الرئاسية.

February 19, 2021

Investment in Human Capital

 


Abdullah Al Alami
Feb 19, 2021

Saudi Arabia intends to raise competitive strategies to empower women, employ innovative technologies, raise the competencies of the national economy, and introduce modern academic programs.

Saudi women participation in the economy enabled them to put their mark in various fields. The government message is clear; Saudi Arabia continues its efforts in empowering men and women, and support their participation in knowledge economy and national development.

We need to invest all available resources to capitalize on our human assets’ capabilities. However, encouraging Saudi men and women to participate in research, innovation and entrepreneurship is not the responsibility of the state alone. The business community must also double its efforts to develop on-the-job training plans. To be honest, efforts of some institutions are very modest in building the youth image in the country and abroad.

Saudi people have the ability and flexibility to keep pace with rapid development. They have succeeded in research and innovation and managed to provide a healthy family environment at home as well. We should keep pace with transformations, and I specifically mean raising the efficiency of human capital. This is the time to enable female graduates to compete in the labor market, along with their male counterpart, to solidify national identity.

We all need to support the country's efforts to encourage constructive dialogue with the new generation. Let’s work smarter to enhance our development plans to ensure their effectiveness in achieving our ambitious goals. Let’s work on increasing revenues and reducing dependence on the State budget.

Education institutions should develop their capabilities consistent with international standards. I have no doubt that education entities are keen to achieve their goals with competitive standards both at home and abroad.

February 9, 2021

محمد بن سلمان يعلن عن منظومة تشريعات مطوّرة

مشاريع الأنظمة القضائية الجديدة في السعودية

09 فبراير 2021 مـ

أعلن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز أن مشروع نظام الأحوال الشخصية الذي يجري استكمال دراسته «يعد أحد 4 مشروعات أنظمة تعمل الجهات ذات العلاقة على إعدادها»، موضحاً أنها ستُحال إلى مجلس الوزراء وأجهزته لدراستها ومراجعتها وفق الأصول التشريعية، تمهيداً لإحالتها إلى مجلس الشورى وفقاً لنظامه، ومن ثم إصدارها وفقاً للأصول النظامية المتبعة في هذا الشأن.

الإعلان يشكل ركيزة أساسية نحو تعزيز دور السعودية الريادي، وخاصة في المجال العدلي والحقوقي بما يتواءم مع رؤية السعودية الطموحة 2030.

مشاريع الأنظمة

1.    مشروع نظام الأحوال الشخصية

2.    ومشروع نظام المعاملات المدنية

3.    ومشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية

4.    ومشروع نظام الإثبات 

النتائج المتوقعة من تطبيق هذه المشاريع

1.    ستُمثِّلُ موجة جديدة من الإصلاحات التي ستُسهم في إمكانية التنبؤ بالأحكام 

2.    ورفع مستوى النزاهة 

3.    وكفاءة أداء الأجهزة العدلية 

4.    وزيادة موثوقية الإجراءات وآليات الرقابة

المشاريع ستكون ركيزة أساسية لتحقيق مبادئ العدالة التي تفرض وضوح حدود المسؤولية، واستقرار المرجعية النظامية بما يحدّ من الفردية في إصدار الأحكام.

هذه المشاريع تعتبر نقلة نوعية فريدة، تلحّ بها الحيثيات، وستحقق – بعد صدورها - نقلة قضائية بالغة الأثر على جودة العمل القضائي. سمو ولي العهد شدد على أن السعودية تسير وفق خطوات جادّة في السنوات الأخيرة نحو تطوير البيئة التشريعية، من خلال استحداث وإصلاح الأنظمة التي:

1.    تحفظ الحقوق 

2.    تُرسِّخ مبادئ العدالة والشفافية وحماية حقوق الإنسان 

3.    تحقّق التنمية الشاملة

4.    وتعزّز تنافسية المملكة عالمياً من خلال مرجعيات مؤسسية إجرائية وموضوعية واضحة ومحددة.

الأمير محمد بن سلمان أشار إلى أن عدم وجود هذه التشريعات أدّى إلى:

1.    تباين في الأحكام

2.    عدم وضوح في القواعد الحاكمة للوقائع والممارسات

3.    ما أدّى لطول أمد التقاضي الذي لا يستند إلى نصوص نظامية

4.    علاوة على ما سبَّبه ذلك من عدم وجود إطار قانوني واضح للأفراد وقطاع الأعمال في بناء التزاماتهم.

وأضاف: «لقد كان ذلك مؤلماً لكثير من الأفراد والأسر، لا سيما للمرأة، ومكّن البعض من التنصل من مسؤولياته، الأمر الذي لن يتكرر في حال إقرار هذه الأنظمة وفق الإجراءات النظامية».

وبيّن ولي العهد أنه قد أُعِدَّ قبل سنوات ما عرف باسم «مشروع مدونة الأحكام القضائية» واتضح بعد الدراسة «أنها لا تفي باحتياجات المجتمع وتطلعاته، ولذا رُئي إعداد مشروعات تلك الأنظمة الأربعة، مع الأخذ فيها:

1.    بأحدث التوجهات القانونية 

2.    الممارسات القضائية الدولية الحديثة

3.    بما لا يتعارض مع الأحكام الشرعية

4.    ويراعي التزامات المملكة فيما يخصّ المواثيق والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها

أشار سموه إلى أن عملية تطوير المنظومة التشريعية مستمرة في المملكة، وأن هذه التشريعات ستصدر تباعاً خلال هذا العام.

وزير الإعلام

وزير الإعلام المكلف وزير التجارة ماجد القصبي أكد أن مشروعات الأنظمة التي أعلن عنها ولي العهد تعد نقلة نوعية في بيئة التشريعات في المملكة، لتحقيق الأهداف المرجوة منها في:

1.    الحفاظ على الأسرة

2.    تأطير العلاقات بين أفراد المجتمع

3.    حماية حقوق الإنسان

4.    تسهيل الحركة الاقتصادية

5.    ورفع كفاءة الالتزامات التعاقدية

وزير العدل

وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد الصمعاني أكد أن التشريعات التي أعلن عنها ولي العهد ستحقق نقلة قضائية بالغة الأثر على جودة العمل القضائي.

مشروع نظام الأحوال الشخصية، يتناول بالتفصيل الأحكام المتعلقة بالأسرة، ويضمن حقوق الزوجين والأطفال، بما في ذلك أحكام الخطبة والزواج، والحضانة والنفقة، وينظم الأحكام المتعلقة بالوصية، والتركة، والإرث، وسيسهم في تعزيز مكانة الأسرة في المجتمع وتوثيق أواصرها، ويرعى أيضاً مصالح الطفل وعدم تركه محلاً للنزاعات. كما أن نظام الأحوال الشخصية يحقق مزيداً من الأمن والاستقرار الأسري في ظل أحكامه المترقبة والمشار إلى طموحها العدلي الشامل.

مشروع نظام المعاملات المدنية سيكون المرجع لتنظيم العلاقة بين الأفراد في تعاملاتهم، وقد أُخذ في إعداده بأحدث التطبيقات المعاصرة لضمان الحقوق في المعاملات، إذ إن وجود هذه المرجعية النظامية، سيحد من حالات المنازعات بين الأفراد، ويقلل أمد الفصل في الخصومات. النظام المقترح يرسم قواعد آمرة، لا مجال للسلطة التقديرية في إصدار أحكامها المنصوص عليها؛ وهو ما يَعِدُ بأفق كبير في انتظام قواعد العدالة واستقرارها.

مشروع نظام الإثبات يُعَد تطوراً كبيراً في مجال رسم القواعد التي تعد طريقاً لإثبات الحقوق في المعاملات المدنية والتجارية ليقرر قواعد الإثبات في هذه المسائل، كشهادة الشهود، والأدلة الكتابية، والدليل الرقمي، والإقرار بالحق، وغيرها من وسائل الإثبات، وستنعكس هذه القواعد والأحكام إيجاباً على ضمان سلامة تعاملات الأفراد وبيئة الأعمال على حدّ سواء.

مشروع النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية أُعِد وفق مبادئ عدلية مستقرة، ووفق أفضل المبادئ والنظريات الجنائية الحديثة؛ وسيسهم في تحقيق العدالة الجنائية، وفقاً لما قضت به المادة الـ38 من النظام الأساسي للحكم، من أن «العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بناءً على نصّ شرعي، أو نص نظامي، ولا عقاب إلا على الأعمال اللاحقة للعمل بالنص النظامي». هذا المشروع يحفل بأهم القيم الحقوقية والمبادئ العدلية من خلال اشتماله على ركنَي التجريم والعقاب بتفاصيلهما المتكاملة، ومن ذلك تحديد النماذج المجرمة بما يحول دون تنوع الاجتهاد في الأشباه والنظائر، وتحديدًا ضبط العقوبات بالنص عليها في حدَّيها الأعلى والأدنى، بما يحقق أعلى الضمانات في مبادئ العدالة. مع الأخذ بتقسيم الجرائم، وبيان أركانها المادية والمعنوية، وتحديد مبادئ المسؤولية الجنائية وموانعها، وبيان أنواع العقوبات، والأخذ بأحدث التطبيقات المعاصرة في النُظُم في هذا الشأن.

هذه التشريعات ستسهم في:

1)    ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف

2)    ضمان الحقوق

3)    رفع كفاءة أداء الأجهزة العدلية

4)    تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد

5)    اطمئنان الأفراد لصحة التعاملات التي يجرونها

6)    تقليل التحوط الذي قد يزيد من التكاليف على جميع الأطراف

7)    تعزيز التنبؤ بالأحكام

8)    رفع جودة الممارسة 

9)    تعزيز من كفاءة الأداء وتميز المخرجات

سيكون دور القاضي ضبط الوقائع وفقاً للنص النظامي الإجرائي ثم تطبيق النص النظامي الموضوعي على الواقعة.

وزير العدل أكد أن الحوكمة التي مرت بها هذه التشريعات:

1.    تضمن جودة المخرجات

2.    تستوفي النصوص النظامية للتعاملات المعاصرة، بالاستناد إلى أحكام الشريعة الإسلامية

3.    تعتمد على أنظمة مرعية واجبة التطبيق

4.    تكفل الوصول إلى العدالة الناجزة وتصون الحقوق وتسهم في استقرارها


Saudi Crown Prince announces 4 new laws to reform Saudi Arabia’s judicial institutions

 

Saudi Gazette report (Feb 8, 2021)

RIYADH — Crown Prince Muhammad Bin Salman announced on Monday that Saudi Arabia will introduce four key legislations this year as part of its reform measures to reform judicial institutions as well as to improve the “legislative environment” in the Kingdom, according to an official announcement.

The new laws — the Personal Status Law, the Civil Transactions Law, the Penal Code for Discretionary Sanctions, and the Law of Evidence — represent a new wave of judicial reforms in the Kingdom.

The reforms will help with the prediction of court rulings, the increase of the level of integrity and efficiency of judicial institutions, and will contribute to the increase of the reliability of procedures and control mechanisms.

They will help clarify the lines of accountability and ensure the consistency of legal references in a way that limits widespread discrepancies in court rulings, the official statement read.

Discrepancies in court rulings have led to a lack of clarity in the rules governing the incidents and practices, and have hurt many, mostly women, the statement noted.

According to the announcement, new reforms will tackle lack of clarity in rules governing incidents and practices, prolonged litigations that are not based on established legal provisions, and the absence of a clear legal framework for individuals and businesses.

The Crown Prince stated that in the past few years, Saudi Arabia has taken serious steps toward developing its legislative environment. These steps include adopting new laws and reforming existing ones. They are meant to preserve rights, entrench the principles of justice, transparency, protect human rights and achieve comprehensive and sustainable development, which reinforces the global competitiveness of the Kingdom based on procedural and institutional references that are objective and clearly identified.

The Crown Prince emphasized that the draft Personal Status Law, which is being finalized, is one of four draft laws that the relevant entities are preparing. He clarified that these draft laws will then be submitted to the Council of Ministers and its bodies for review and consideration, in accordance with the legislative process, and in preparation for submission to the Shoura Council, pursuant to its law. These laws will then be promulgated pursuant to the legislative laws.

The Crown Prince stated that the Personal Status Law, the Civil Transactions Law, the Penal Code for Discretionary Sentences, and the Law of Evidence will represent a new wave of reforms that will contribute to the ability to predict court decisions, increase the level of integrity and efficiency of judicial institutions, and increase the reliability of procedures and oversight mechanisms as cornerstones in achieving the principles of justice, clarifying the lines of accountability and ensuring the consistency of legal references in a manner that limits discrepancies in courts decisions.

The Crown Prince noted that “The absence of applicable legislation has led to discrepancies in decisions and a lack of clarity in the principles governing facts and practices. That resulted in prolonged litigation not based on legal texts. In addition, the absence of a clear legal framework for private and business sectors has led to ambiguity with respect to obligations. HRH added, “this was painful for many individuals and families, especially women, permitting some to evade their responsibilities. This will not take place again once these laws are promulgated pursuant to legislative laws and procedures.”

Muhammad Bin Salman also noted that a few years ago, a draft is known as “the Code of Judicial Decisions” was crafted, but careful review revealed it was insufficient in terms of meeting society’s needs and expectations. Therefore, it was decided to draft these four laws, adopting in them the current legal and judicial international judicial practices and standards in a manner that does not contradict Shariah principles, taking into consideration the Kingdom’s commitments under international conventions and treaties. He noted that the process of developing the judicial system in the Kingdom is a continuous process and that these laws will be announced consecutively this year.

Crown Prince Muhammad Bin Salman expressed his thanks to the Custodian of the Two Holy Mosques King for his guidance and keenness to secure the rights of the citizens and residents and to safeguard the interests of all of those in the territory of Saudi Arabia.


February 8, 2021

Iran is Our Enemy

Abdullah Alami *

February 8, 2021

In mid-March 2011, the Peninsula Shield Force stood with Bahrain against Iranian aggression. Tehran's agents planned to invade Manama had it not been for Riyadh's vigilance and quick response to defend the Bahraini people.

Today, nineteen years after Iran's ongoing conspiracies, we must be aware that Tehran intends to attack one of the GCC states directly or through its proxies in the region. Tehran's hostile records testify to the Iranian regime attacks on Saudi diplomatic missions in both Mashhad and Tehran. Actually, Iran’s support for terrorists in Bahrain is primarily meant to irritate the government.

In addition, Tehran planned the assassination of Saudi diplomats in Thailand and Karachi. Tehran also attempted the assassination of the Saudi ambassador to Iraq, Thamer Al-Sabhan, and Adel Al-Jubeir, then Saudi ambassador in Washington.

Iran fired missiles at Saudi oil refineries, and supported extremist militias around the world. The brutal attacks on the diplomatic missions and peacekeeping forces in the region demonstrate Iranian bad intents.

Intelligence reports issued by the US Department of Defense, confirmed that Iranian intelligence services were training tens of thousands of intelligence personnel to carry out assassinations around the world. However, president Obama’s administration, paid little or no attention to Iranian aggression.

Our most dangerous enemy is Iran, the series of serious crimes committed by the Iranian regime against ambassadors, diplomats, and opponents of the mullahs' regime, are known and documented. Furthermore, Tehran’s nurturing of (associates) in the Gulf area is both ideological and opportunistic.

Despite the escalation of international condemnations and the continuing Arab boycott of Iran, Tehran still supports armed Shiite militias in Iraq, including Asa'ib Ahl al-Haq, Hezbollah and Badr Organization. Furthermore, Iran continues to develop its missile arsenal despite international condemnations.

*Saudi writer