April 28, 2013

نحن «كلنا» المجتمع

نحن «كلنا» المجتمع

عبد الله العلمي - الاقتصادية - 28 ابريل 2013
المجتمع هو مجموعة من الناس تعيش سويا في بوتقة منظّمة وضمن جماعة تجمعهم علاقات ثقافية واجتماعية مشتركة.1
الفرد - ذكر أو أنثى - هو عماد المجتمع وتربطه بالأفراد الآخرين هموم واهتمامات مشتركة تشكل في مجملها الإطار الثقافي العام لهذا المجتمع. قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم). هذه الآية الكريمة قضت على العصبية التي تفرق المجتمع، والقبلية التي تصنفه إلى طبقات.1
وكما أن الفرد هو العنصر الأساسي في المجتمع، له حقوق وعليه واجبات، فهو أيضاً المصدر الوحيد لتحقيق أهداف المجتمع، ويحمل كل الصفات السلوكية للمجتمع وخبراته.1
الفرد هو المواطن العادي برجاله ونسائه، الأطباء، المهندسين، الأكاديميين، ربات البيوت، رجال الأعمال، الطلاب والطالبات، الكتاب والمثقفين، العمال والحرفيين، المزارعين، الصناعيين، مؤسسات المجتمع المدني. كل هؤلاء يشكلون هذا المجتمع الكبير داخل الدولة. كل يقوم بدوره لأداء الوظائف والمهام المنوطة به وفقاً لمنهج عادل ومتوازن.1
في المجتمع أيضاً مجموعات تنظيمية رسمية تتكون من أفراد كل في علمه واختصاصه ومسؤولياته.1
السلطة الدينية جزء مهم من المجتمع وخاصة الوسطية والمعتدلة في تطبيق نصوص الشريعة الإسلامية بعيداً عن التطرف الذي ينخر في جسدنا الاجتماعي بلا رحمة.1
أما السلطة التنفيذية فتضم الملك والحكومة المسؤولة عن تنفيذ سياسات الدولة بموجب النظام الأساسي للحكم والأنظمة المعنية الأخرى.1
السلطة القضائية بمحاكمها وقضاتها وأنظمتها العدلية هي سلطة الفصل في المنازعات ومسؤولة عن تحقيق العدل بمصداقية وشفافية.1
السلطة التشريعية تتمثل في مجلس الشورى المنوط به مهمة السلطة التنظيمية (التي تطلق عليها الدساتير الأخرى السلطة التشريعية) ويشاركه في هذه السلطة مجلس الوزراء، بمعنى آخر مجلس الشورى يتقاسم مع مجلس الوزراء السلطة التنظيمية للدولة.1
لا تقل أهمية أي من هذه السلطات التي ذكرتها عن أهمية الفصل بين هذه السلطات تنظيمياً وإدارياً وفكرياً.1
المنطق والعدل يبيحان حرية الرأي، ولكن ليس لفرد واحد أو مجموعة من الأفراد حق فرض الرأي علي المجتمع بالإكراه أو بأي وسيلة أخرى. في نهاية الأمر، لا يمكن لفرد واحد تحقيق جميع أهدافه الفردية داخل أي مجتمع دون مشاركة من بقية أفراد المجتمع.1
رأي المجتمع هو رأي كل المجتمع بكل فئاته وشرائحه وألوانه، وليس رأي فئة دون أخرى.1
لو أن الملك سعود والملك فيصل - رحمهما الله - رضخا لرأي قلة من الناس بمنع تعليم البنات إلى أن يقرر المجتمع فوائده من مضاره، هل كان لدينا اليوم جامعة نورة وهذا العرس الجميل من سيدات الوطن الطبيبات والباحثات والإعلاميات والأكاديميات وعضوات الشورى؟
لا داعي للتوجس من الرأي الآخر، فالوطن يتسع للجميع.1


@AbdullaAlami

April 25, 2013

الشريط الأبيض


مبادرة الشريط الأبيض White Ribbon Campaign

السيدات والسادة
نعلن عن إطلاق مبادرة "الشريط الأبيض" والتي نأمل أن تضم الاعلاميين وكتاب الرأي والمثقفين والقانونيين والأكاديميين وممثلين عن الهيئة السعودية لحقوق الانسان والجمعية السعودية لحقوق الانسان وأعضاء وعضوات مجلس الشورى والرياضيين والشخصيات التنفيذية والتشريعية والشرعية الأخرى.
يؤكد التقرير الصادر من الأمم المتحدة عن العنف ضد المرأة حول العالم أن العنف الموجه ضد المرأة هو عنف قائم على أساس نوع الجنس، وهو العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر. ويشمل الأعمال التي تلحق ضرراً أو ألماً جسديا أو نفسياً أو جنسيا بها، والتهديد بهذه الأعمال بالإكراه.
نطالب مجلس الشورى بضرورة سن قوانين تكفل حقوق المرأة وتوفر لها الحماية من كافة أشكال العنف. نريد أن نعمل سوية رجالاً ونساء للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء ولإيجاد مجتمع سعودي مترابط وصالح.
نسعى في هذه الحملة لإطلاق وثيقة إعلان مبادئ، تهدف لتفعيل دور الرجال بإحترام المرأة ومناصرة قضاياها والحد من العنف الموجه ضد النساء لحث المجتمع على التعهد بعدم استخدام العنف ضد النساء في معاملاتهم اليومية. المبادرة تتضمن حملات اعلامية واعلانية وورش عمل للرجال في جميع مناطق المملكة لمناهضة العنف ضد النساء.
كذلك نسعى لمراجعة القوانين واللوائح المتعلقة بالعمل على إنهاء التزويج المبكر والقسري للأطفال، والعنف ضد النساء والفتيات، والاغتصاب والاختطاف، واتخاذ التدابير التأديبية الصارمة والإجراءات اللازمة للتصدي للعنف في جميع أماكن عمل النساء.

المراجع:
مقال الأستاذة سمر فطاني بتاريخ 14/4/2013

مقال عبدالله العلمي بتاريخ 21/4/2013

الرجاء من السيدات والسادة المهتمين بالمشاركة في هذه المبادرة النبيلة ارسال بياناتهم :

·       الاسم كاملاً

·       المهنة     

·       المدينة     

·       جوال       

·       البريد الالكتروني

·       النشاط الذي ترغب المساعدة فيه :

__اعلام      __صحافة      __علم نفس/اجتماع      __وعظ ديني      __طب         
__تدريب     __استشارات قانونية     __عمل تطوعي     __تنسيق عام
نشاط آخر :


الرجاء ارسال البيانات الى العنوان التالي
  
سمر فطاني

عبدالله العلمي


Twitter
@WhiteRibbonKSA


بناءً على طلبنا

بناءً على طلبنا

عبد الله العلمي - الاقتصادية - 25 ابريل 2013
عندما يخفق أي مسؤول في أداء عمله وواجبه تجاه وطنه، يتم إعفاؤه من منصبه لتحقيق المصلحة العامة.. مصلحة الوطن.. مصلحة الشعب.1
لماذا؟ لأن المسؤول ــــ مهما كانت رتبته ــــ هو موظف لدى الوطن ومسؤول أمام الشعب عن أدائه.1
المسؤول عن تلوّث مياه مستشفى النساء والولادة في منطقة حائل بالصرف الصحي غير جدير بهذه المسؤولية. لا يكفي وقف مستخلص الشركة المتعهدة بتوريد المياه وتوقيع المخالفة على المتعهد بموجب العقد المبرم معه. المطلوب هو إعفاء المسؤول المراقب من منصبه حسب طلبنا.1
المسؤول عن كتابة العدل في منطقة مكة المكرّمة الذي لم يراقب استغلال عدد من كُتّاب العدل لوظيفتهم، فزوّروا صكوك أراضٍ مساحاتها تجاوزت 11 مليون متر مربع بلغت قيمتها ثلاثة مليارات ريال وتقع في أطهر بقعة في إطار الحرم المكي وسط العاصمة المقدسة لا يرقى لمستوى مسؤول قضائي في الدولة. المطلوب إعفاء هذا المسؤول من منصبه حسب طلبنا.1
كاتب العدل في منطقة مكة ــــ أو في أي منطقة أخرى ــــ موظف لدى الشعب الذي استأمنه على ملفاته القانونية وشؤونه الحياتية اليومية.1
المسؤول الذي فشل في التأكد من صدق البيانات في وثائق التخرُّج لطلاب وطالبات الجامعة بما فيها الدبلومات التأهيلية، والبكالوريوس، والماجستير والدكتوراه من المواطنين والوافدين غير جدير بهذا المنصب. الشعب يطالب بإعفائه من منصبه.1
المسؤول عن مراقبة البضائع المستوردة وعدم قيامه بواجبه بمطابقتها للمواصفات والمقاييس السعودية والذي سمح بدخول 90 في المائة من ألعاب الأطفال إلى المملكة غير مطابقة لهذه المواصفات غير مؤهل لهذا المنصب. تحتوي هذه الألعاب القاتلة على مادة الرصاص بنسب مرتفعة ومواد أخرى خطيرة وضارة على صحة الإنسان. 90 في المائة من ألعاب الأطفال وكمية هائلة من العطور ومستحضرات التجميل التي دخلت المملكة مخالفة للمواصفات وتشكل خطراً قاتلاً على الأطفال والنساء. بالتالي يجب إعفاء هذا المسؤول من منصبه بناءً على طلبنا.1
هذا ليس كل شيء، ما زالت قضية محاكم كارثة سيول جدة الشهيرة تراوح مكانها، ومازلنا نوظف الآلاف من حاملي الشهادات الوهمية، ونغض البصر لسبب أو آخر عن سوء استعمال السلطة الوظيفية والغش التجاري، وانهيار الجسور والأنفاق، والبناء العشوائي، وانقطاعات المياه، ومن يحصدون عمولات الصفقات، وتجار التأشيرات، والمتلاعبين بصبات الخرسانة، والمتعدين بلوحاتهم على الممتلكات، ومرتكبي الجرائم الطبية في المستشفيات، والتكلفة الفلكية لتوسعة المطارات.1
مر عامان كاملان على إنشاء هيئة مكافحة الفساد، ومع ذلك لا يزيد عدد موظفي الهيئة على 320 موظفاً رغم أن هناك خطة بأن يصل عددهم إلى 500 موظف، والذي في نظري لن يحقق الحد الأدنى من أهداف الهيئة.1
أستغرب أن مقولة الملك عبد الله بن عبد العزيز للمسؤولين "لا عذر لكم" لم تلق آذاناً صاغية، وإلا لما وصلنا لهذه الدرجة من الاستهتار بأرواح الناس ومقدراتهم.1
أول من استعمل كلمة "الإصلاح" جهاراً نهاراً في هذا الوطن هو الملك عبد الله ـــ حفظه الله ـــ، وهو بذلك وعد الوطن ووعد الشعب أن من لا يقوم بأداء واجبه سيتم إعفاؤه من مهامه بناءً على طلبنا.. طلب الشعب.1

@AbdullaAlami

April 24, 2013

A Saudi White Ribbon Day


Calling all men to be part of a national movement

A Saudi White Ribbon Day

Wednesday, 24 April 2013
Laura Bashraheel
Saudi Gazette


JEDDAH – The UN’s International Day for the Elimination of Violence Against Women, referred to as the White Ribbon Day, is celebrated on Nov. 25 every year.

The universal White Ribbon campaign is adopted by more than 60 countries around the world, including Saudi Arabia.

Samar Fatany, a columnist on social and cultural issues, has initiated a White Ribbon Day in Saudi Arabia in an attempt to raise more awareness on the issue of violence against women and address the negative attitudes in society.

She said: “After I wrote that article (on abuse against women), we received a lot of supporters to launch it here locally. The campaign is to change the mindset of society starting from schools and universities to everywhere. We are trying to revive these positive chivalric attitudes of men.” The campaign aims to have champions in every sector, icons in society and activists.

“So far, what I’m doing is trying to influence the supporters,” Fatany said.

Three men launched the White Ribbon campaign 20 years ago in Canada.

Millions of men and boys, from Brazil to Pakistan, China, England, Namibia, Russia, Cambodia, the United States, Chile, Japan, Norway and Argentina have taken part in White Ribbon ceremonies and meetings to celebrate the day. An example of the campaign can be found in the United Kingdom.

Its campaign statement reads: “Violence against women happens more than you think. It’s mostly committed by men. We won’t stand for it.”

Fatany wrote in her column on April 13 that men have finally joined women activists around the world in speaking out and challenging negative traditions and the people who support its preservation.

She wrote: “Together they are calling for better laws to end the violence against millions of women who are physically and sexually abused, battered by husbands, trafficked into prostitution, and sexually harassed in workplaces and on the street each day. “The universal campaign calls for the protection of millions of women who are living in daily fear.”

She believes the issue here is the mindset. There are many foundations that have their own campaigns for violence against women such as the King Khalid Foundation, but most of these campaigns are trying to help women who are victims.

Fatany said: “We want to create male champions and make violence unacceptable in society and revive the Islamic and Arabic image of a man.”

Some prominent lawyers and Shoura Council members, like Dr. Mohammed Zulfa, are beginning to speak out against the negative attitudes against women that encourage violence against them.

Men in media such as Abdullah Al-Alami, who is supporting the campaign, and Turki Aldakheel continue to expose the perpetrators who get away with minimum or no punishments for their violent behavior.

Fatany also called on the Ministry of Education to play a more effective role by adopting a Saudi White Ribbon campaign to target schools, communities, sporting groups and the media, with the aim of educating the masses and creating a safer environment for women.

“We need more role models among men who can influence change and condemn aggressive individual attitudes against women in Saudi Arabia today.”

Al-Alami, a columnist and a supporter of White Ribbon Day campaign, responded to Fatany’s article last week to celebrate with the rest of the world on Nov. 25 and maximize the role of men in advocating respect for women.

He said: “We also aim to address women’s issues pertaining to the elimination of all discrimination and violence against women.

“This includes physical, psychological, or sexual violence as well as threats of such acts under duress.”

He also explained how society and public figures can support the campaign by encouraging the public to spread awareness about the need to eliminate violence against women through the media, civil organizations, mosques, chambers of commerce, schools and human rights organizations.

“We plan to conduct workshops for young men in schools and universities to emphasize the need to combat violence against women at home and work.

We also plan to launch a ‘Declaration of Principles’ to pledge respect to women and women’s rights, and eliminate all sort of violence against women.”

Saudi society is known for its cultural sensitivity towards such social issues, but Al-Alami said that they have considered this in the campaign.

We have received good support from well-respected religious and judicial figures and we plan to utilize this support in case of difficulties.”

Al-Alami explained how they plan to work with the Shoura Council to pass legislation to eliminate violence against women, including forced marriages of children, kidnappings and to implement strict disciplinary measures and procedures necessary to address violence in all places of employment where women work.

April 21, 2013

الشريط الأبيض


الشريط الأبيض

Photo: ‎الشريط الأبيض
الوطن بحاجة إلى الرجال الذين بإمكانهم التأثير في المجتمع لمنع العنف ضدّ المرأة.. سمر فطاني حرّكت المياه الراكدة.. ما زال المزيد من الخير لم يكتشفه الوطن.. هاهي فرصتكم
http://www.aleqt.com/2013/04/21/article_749244.html‎

عبد الله العلمي - الاقتصادية - 21 ابريل 2013
عندما تكتب أو تتحدث سمر فطاني باللغة الإنجليزية، فهي تنحت المعاني قبل الحروف في بوتقة حضارية تغتسل بالثلج النقي. في مقالها الأخير كتبت فطاني عن الاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة الذي تنظمه الأمم المتحدة في 25 نوفمبر من كل عام.1
الإضافة الجديدة لهذه المناسبة الإنسانية هو يوم "الشريط الأبيض" الذي أطلقه ثلاثة رجال قبل 20 عاماً في كندا، فانتشر وميضه الآن إلى أكثر من 60 بلداً في جميع قارات العالم. باختصار، فكرة الشريط الأبيض هي مساندة الرجل لمبدأ إنهاء العنف ضد المرأة بكل أشكاله الجسدية والجنسية واللفظية والنفسية أو التهديد بهذه الأعمال عن طريق الإكراه.1
يؤكد تقرير الأمم المتحدة أن العنف الموجّه ضدّ المرأة هو عنف قائم على أساس نوع الجنس، وهو العنف الموجّه ضدّ المرأة بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمسُّ المرأة على نحو جائر. لم يتوقف "الشريط الأبيض"عند يوم واحد، بل نشأت مؤسسات المجتمع المدني في دول عدة بهذا الاسم. الهدف هو تثقيف الأطفال والشباب في سن مبكرة بضرورة احترام المرأة وتغيير المواقف السلبية تجاهها وعدم تعريضها للإيذاء.1
من هذا المنطلق، وبملاحقة جادة من الأستاذة فطاني، أطلقنا هذا الأسبوع حملة "الشريط الأبيض" في مختلف مناطق المملكة. آمل أن يشارك معنا الإعلاميون وكُتّاب الرأي والمثقفون والهيئة السعودية لحقوق الإنسان والجمعية السعودية لحقوق الإنسان وأعضاء وعضوات مجلس الشورى والشخصيات التنفيذية والقانونية والتشريعية المختلفة.1
نريد أن نعمل سوياً رجالاً ونساءً للتصدّي لظاهرة العنف ضدّ النساء، ولإيجاد مجتمع سعودي مترابط وصالح.1
نسعى في هذه المبادرة لإطلاق وثيقة إعلان مبادئ، تهدف إلى تفعيل دور الرجال في مناصرة قضايا المرأة والحد من العنف الموجّه ضد النساء وحثّ المجتمع على التعهد بعدم استخدام العنف ضدّ النساء في معاملاتهم اليومية. كذلك تتضمن المبادرة حملات إعلامية وإعلانية وورش عمل للرجال في جميع مناطق المملكة لمناهضة العنف ضدّ النساء.1
نقترح مراجعة القوانين واللوائح المتعلقة بالعمل على إنهاء التزويج المبكر والقسري للأطفال، والعنف ضدّ النساء والفتيات، والاغتصاب والاختطاف، واتخاذ التدابير التأديبية والإجراءات اللازمة للتصدّي للعنف في أماكن العمل لحماية النساء والفتيات.1
كسحابة مطر بيضاء، انهالت رسائل دعم المبادرة من خيرة الناس؛ القانونيون الشيخعيسى الغيث، وأحمد المحيميد، الناشطون الاجتماعيون توفيق السيف، وفاتن بندقجي، وهالة الدوسري، وسميرة الغامدي، كتّاب الرأي سعود كاتب، وسوزان المشهدي، وجمال بنون، وسمر المقرن. حتى من واشنطن، موضي الخلف، مساعد الملحق للشؤون الثقافية كتبت: "أنا حاضرة بما أستطيع تقديمه من نشر الوعي بأهمية هذه المبادرة"... والعشرات غيرهم.1
الوطن بحاجة إلى الرجال الذين بإمكانهم التأثير في المجتمع لمنع العنف ضدّ المرأة.. سمر فطاني حرّكت المياه الراكدة.. ما زال المزيد من الخير لم يكتشفه الوطن.. هاهي فرصتكم.1

@AbdullaAlami


April 19, 2013

انطلاق مبادرة "الشريط الأبيض" للحد من العنف ضد النساء

تهدف لتفعيل دور الرجال في مناصرة قضايا المرأة

انطلاق مبادرة "الشريط الأبيض" للحد من العنف ضد النساء

انطلاق مبادرة "الشريط الأبيض" للحد من العنف ضد النساء

سلطان المالكي- سبق- الرياض: انطلقت اليوم الجمعة مبادرة "الشريط الأبيض"؛ بهدف التصدي لظاهرة العنف الأسري والمجتمعي، وإطلاق وثيقة "إعلان مبادئ"؛ لتفعيل دور الرجال في مناصرة قضايا المرأة، والحد من العنف ضد النساء.1
 
وقال فريق المبادرة إنهم يأملونأن ينضم للمبادرة الإعلاميون وكتّاب الرأي والمثقفون والقانونيون وممثلون عن الهيئة السعودية لحقوق الإنسان والجمعية السعودية لحقوق الإنسان وأعضاء وعضوات مجلس الشورى والرياضيون والشخصيات التنفيذية والتشريعية الأخرى.1
 
وأضاف مؤسس المبادرة عبدالله العلمي لـ"سبق" بأنه أسس المبادرة مع الأستاذة سمرفطاني، ودعم الفكرة كل من عضو مجلس الشورى الشيخ عيسى الغيث والداعية المعروف الحبيب علي الجفري، وعدد من كتّاب الرأي، منهم سوزان المشهدي وسمر المقرن وجمال بنون وسعود كاتب وإبراهيم نتو.1
 
وانضم للمبادرة الدكتورة موضي الخلف، مساعد الملحق السعودي للشؤون الثقافية في واشنطن، بجانب المستشار القانوني أحمد المحيميد، إضافة لعدد كبير من المهتمين بالشأن الاجتماعي الداخلي.1
 
واستندت المبادرة إلى تقرير صادر من الأمم المتحدة، يؤكد أن العنف ضد المرأة حول العالم عنف قائم على أساس نوع الجنس، وهو العنف الموجّه ضد المرأة بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر، ويشمل الأعمال التي تُلحق ضرراً أو ألماً جسدياً أو نفسياً أو جنسياً بها، والتهديد بهذه الأعمال بالإكراه.1
 
وذكروا أن أسباب العنف ضد المرأة الفقر والحرمان من التعليم والعمل، وأكدوا دور الرجل المهم في التصدي لظاهرة العنف الأسري والمجتمعي.1
 
واقترح فريق المبادرة "مطالبة مجلس الشورى بسَنّ قوانين تكفل حقوق المرأة، وتوفر لها الحماية من أشكال العنف كافة"، وقالوا: "نريد أن نعمل سوياً، رجالاً ونساءً؛ للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء، ولإيجاد مجتمع سعودي مترابط وصالح".1
 
وحول الأهداف من الحملة ذكروا: "نسعى في هذه الحملة لإطلاق وثيقة إعلان مبادئ، تهدف لتفعيل دور الرجال في مناصرة قضايا المرأة، والحد من العنف الموجّه ضد النساء؛ لحث المجتمع على التعهد بعدم استخدام العنف ضد النساء في معاملاتهم اليومية".1
 
وتتضمن المبادرة حملات إعلامية وإعلانية وورش عمل للرجال في جميع مناطق المملكة؛ لمناهضة العنف ضد النساء.1
 
وقال فريق المبادرة: "نسعى كذلك لمراجعة القوانين واللوائح المتعلقة بالعمل على إنهاء التزويج المبكر والقسري للأطفال، والعنف ضد النساء والفتيات، والاستغلال الجنسي للأطفال لأغراض تجارية، والزنا، والاغتصاب والاختطاف، واتخاذ التدابير التأديبية الصارمة والإجراءات اللازمة للتصدي للعنف في جميع أماكن عمل النساء".1
 
يٌذكر أنه تم وضع "وسم" خاص بالمبادرة في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"؛ للمشاركة والتعاون في المبادرة. والوسم هو "#الشريط_الأبيض" . 1

April 18, 2013

مبادرة الشريط الأبيض


مبادرة الشريط الأبيض White Ribbon Campaign

السيدات والسادة
نعلن عن إطلاق مبادرة "الشريط الأبيض" والتي نأمل أن تضم الاعلاميين وكتاب الرأي والمثقفين والقانونيين وممثلين عن الهيئة السعودية لحقوق الانسان والجمعية السعودية لحقوق الانسان وأعضاء وعضوات مجلس الشورى والرياضيين والشخصيات التنفيذية والتشريعية الأخرى.
يؤكد التقرير الصادر من الأمم المتحدة عن العنف ضد المرأة حول العالم أن العنف الموجه ضد المرأة هو عنف قائم على أساس نوع الجنس، وهو العنف الموجه ضد المرأة بسبب كونها امرأة، أو العنف الذي يمس المرأة على نحو جائر. ويشمل الأعمال التي تلحق ضرراً أو ألماً جسديا أو نفسياً أو جنسيا بها، والتهديد بهذه الأعمال بالإكراه.
أسباب العنف ضد المرأة هي الفقر والحرمان من التعليم والعمل. دور الرجل هام في التصدي لظاهرة العنف الأسري والمجتمعي، ونقترح أن نطالب مجلس الشورى بضرورة سن قوانين تكفل حقوق المرأة وتوفر لها الحماية من كافة أشكال العنف. نريد أن نعمل سوية رجالاً ونساء للتصدي لظاهرة العنف ضد النساء ولإيجاد مجتمع سعودي مترابط وصالح.
نسعى في هذه الحملة لإطلاق وثيقة إعلان مبادئ، تهدف لتفعيل دور الرجال في مناصرة قضايا المرأة والحد من العنف الموجه ضد النساء لحث المجتمع على التعهد بعدم استخدام العنف ضد النساء في معاملاتهم اليومية. المبادرة تتضمن حملات اعلامية واعلانية وورش عمل للرجال في جميع مناطق المملكة لمناهضة العنف ضد النساء.
كذلك نسعى لمراجعة القوانين واللوائح المتعلقة بالعمل على إنهاء التزويج المبكر والقسري للأطفال، والعنف ضد النساء والفتيات، والاستغلال الجنسي للأطفال لأغراض تجارية، والزنا، والاغتصاب والاختطاف، واتخاذ التدابير التأديبية الصارمة والإجراءات اللازمة للتصدي للعنف في جميع أماكن عمل النساء.

المراجع: مقال الأستاذة سمر فطاني بتاريخ 14/4/2013


الرجاء من السيدات والسادة المهتمين بالمشاركة في هذه المبادرة النبيلة ارسال بياناتهم :

·       الاسم كاملاً _______________________________________________

·       المهنة      _______________________________________________

·       المدينة      _______________________________________________

·       جوال        _______________________________________________

·       البريد الالكتروني ____________________________________________

·       النشاط الذي ترغب المساعدة فيه

اعلام     صحافة     علم نفس/اجتماع     طب      تدريب    
      استشارات قانونية       تنسيق عام           تعليم     عمل تطوعي
      نشاط آخر ______________________________________________


الرجاء ارسال البيانات الى العنوان التالي
  
سمر فطاني

عبدالله العلمي


Twitter
#الشريط_الأبيض



أين العدل يا كاتب العدل؟


أين العدل يا كاتب العدل؟

عبد الله العلمي - الاقتصادية - 18 ابريل 2013
أول مرة كتبت فيها مقالاً عن الفساد منذ سنوات عدة "في صحيفة أخرى"، طلبت مني إدارة التحرير أن أتمتع بإجازة مفتوحة إلى أن تتم إعادة جدولة المقالات. فهمت الرواية. اليوم أكتب - ويكتب غيري - نحن نعلم أن سقف حرية التعبير قد ارتفع مع ارتفاع وعي المواطن بالشأن العام والاحترام المتبادل بين الصحيفة والكاتب للرقابة الذاتية والمتزنة.1
سقط هذا الأسبوع كاتب عدل جديد في قبضة الأجهزة الأمنية، بتهمة التورُّط مع "هامور" عقارات في تزوير صك أرض حكومية في جنوب محافظة جدة تبلغ مساحتها نحو 100 ألف متر مربع، وتتجاوز قيمتها السوقية مليار ريال. انتهى الخبر في الزميلة صحيفة "الوطن".1
القصة بدأت عندما ادّعى صاحب الصك المزوّر أمام المحكمة العامة ملكية أرض (تابعة لأملاك الدولة)، وأن شخصاً بنى على جزء منها، فأحيل الصك إلى وزارة العدل ومنها إلى محكمة استئناف مكة المكرّمة. بعد أن أجرت المحكمة دراساتها، أكدت النتائج أن "أبو عيون جريئة" كاتب العدل هو مَن أصدر الصك واعتمد أوراق ومحررات مزوّرة لتنفيذ صك الإفراغ المزوَّر. تم إيقاف كاتب العدل وتمت مواجهته بتقرير يثبت أن الصك مزوّر، ولا أصل له في سجلات كتابة العدل في جدة.1
طيب، ما حكاية "هامور العقارات"؟ يبدو أن "كامل الأوصاف" اتفق مع كاتب العدل على استخراج صك الأرض باسمه، رغم أنه ليس هناك أي إثبات بامتلاكه الأرض أصلاً أو أنه اشتراها أو حتى قُدِّمَت له كمنحة.1
قبل أن يشدو كاتب العدل بصوته الجميل "بتلوموني ليه" كان واضحاً أنه اعتمد التحايل والتزوير لاستصدار الصك عن سبق إصرار وترصد مقابل الحصول على مبلغ مالي (يسوى) متفق عليه مسبقاً مع الهامور العقاري. لعلي أضيف أن كاتب العدل ليس المتورّط الوحيد في هذه القضية، ولن أزيد لحين تأكدي من اكتمال بقية المعلومات.1
مجهود وزارة العدل في الحد من عمليات تزوير الصكوك تُشكر عليه، ولكنه غير كافٍ، مثله مثل الجهود الخجولة للوزارات الأخرى للحد من تعثر المشاريع، أو القضاء على الشهادات الوهمية، أو ترقيع أنابيب المياه المهترئة، أو وقف نشر العمالة الوافدة في الأسواق دون وازع أو رقيب.1
هذه ليست أول واقعة يُتهم فيها كاتب عدل بالفساد، في جدة تم الشهر الماضي اتهام كاتب عدل وثلاثة وسطاء ورجل أعمال بتزوير صك لأرض مساحتها أربعة ملايين متر مربع مقابل 60 مليون ريال موزعة بين وسطاء عدة. الادّعاء العام كان لهم بالمرصاد وأثبت بما لا يدعو للشك تورُّط كاتب العدل في قضايا تزوير أخرى مماثلة. قرار الإدانة جاء حاسماً بسجن كاتب العدل سبع سنوات وتغريمه مليون ريال. مع احترامي للقضاء، أعتقد أن العقاب أقل من بشاعة الجريمة.1
أليس التعيين في وظيفة كاتب عدل مقصوراً على خريجي كليات الشريعة فقط، وبالتالي فإن المُفترض من كاتب العدل المتهم بالتزوير أن يتحلى بأخلاق الشريعة الإسلامية السمحة؟

@AbdullaAlami


April 14, 2013

السعودية لم ترفض «سيداو»

السعودية لم ترفض «سيداو»1

عبد الله العلمي - الاقتصادية - 14 ابريل 2013
انتشر خلال الأسبوعين الماضيين خبر رفض السعودية فقرتين في ''إعلان إنهاء التمييز وحماية المرأة من العنف'' الصادر عن اللجنة الخاصة بأوضاع المرأة في الأمم المتحدة.1
طار البعض بالخبر - وبخاصة المعارضون لحقوق المرأة - وهذا حقهم في التعبير عن الرأي. ولكن أن يتم تحريف الواقع وإشاعة أن السعودية بهذا الإجراء قد رفضت ''اتفاقية إلغاء كل أشكال التمييز ضد المرأة'' المعروفة باتفاقية ''سيداو''، فهذا يحتاج إلى وقفة هادئة وإيضاح.1
في 18 كانون الأول (ديسمبر) 1979 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ''سيداو'' CEDAW ودخلت حيز التنفيذ في الثالث من أيلول (سبتمبر) 1981. 1
وقعت السعودية على ''اتفاقية سيداو'' عام 2000 مع تحفّظ عام على كل الاتفاقية في حال تعارض أي من بنود الاتفاقية مع المتفق عليه في الشريعة الإسلامية، إضافة إلى تحفظين على بندين من بنودها الثلاثين كالتالي:1
أولاً: تحفّظ على الفقرة الثانية من البند التاسع من الاتفاقيّة المتعلّقة بجنسية الأطفال، حيث تنصّ الاتفاقية على أن تمنح الدول الأطراف المرأة حقا مساويا لحق الرجل فيما يتعلق بجنسية أطفالهما، بينما لا تمنح قوانين السعودية الجنسية لأطفال المرأة المتزوجة من غير سعودي. على كل حال، يتم بحث هذا الموضوع حالياً وصدرت قرارات عامة بشأنه.1
ثانياً: تحفّظ على الفقرة الأولى من المادّة 29 التي تنص على التالي: ''يعرض للتحكيم أي خلاف بين دولتين أو أكثر من الدول الأطراف حول تفسير أو تطبيق هذه الاتفاقية لا يسوى عن طريق المفاوضات، وذلك بناء على طلب واحدة من هذه الدول. فإذا لم يتمكن الأطراف، خلال ستة أشهر من تاريخ طلب التحكيم، من الوصول إلى اتفاق على تنظيم أمر التحكيم، جاز لأي من هذه الأطراف إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية بطلب يقدم وفقا للنظام الأساسي للمحكمة''.1
هذا بالنسبة لاتفاقية ''سيداو'' وتحفظ السعودية على مادتين فيها.1
أما بالنسبة لإعلان ''إنهاء التمييز وحماية المرأة من العنف'' الذي تمت مناقشته في الأمم المتحدة منذ نحو شهر، فهو يختلف عن ''اتفاقية سيداو'' وتحفظت السعودية على فقرتين تتعلقان بالمثليات جنسياً و''الصديق الحميم''. هذا كل ما في الأمر.1
جميع الدول تقريباً وافقت على ''الإعلان'' وتم اعتماده بالتوافق بين جميع الدول، مع تعبير المملكة رسمياً عن موقفها الأساسي وهو الموافقة إلا في كل ما يخالف الشريعة الإسلامية.1
هذا الإعلان ليس اتفاقية أو معاهدة، بل مجرد وثيقة استرشادية لا يمت لاتفاقية ''سيداو'' بصلة وبذلك فهو ليس إلزاميا. بمعنى آخر، ما زالت السعودية ملتزمة بتطبيق اتفاقية ''سيداو''.1
بما أن الموضوع عن المرأة؛ سيناقش مجلس الشورى اليوم الأحد 14 نيسان ''أبريل'' مقترح تعديل المواد (36 - 41 - 66 - 75) من نظام المرور. هذه فرصة مواتية للمجلس لاقتراح تضمين مادة جديدة تسمح بقيادة المرأة واستحداث أقسام نسائية في مراكز المرور تقوم بالتعامل مع الرخص النسائية. ربما من الضروري أيضاً أن تفرض على السيارات التي تقودها النساء أن تكون مؤمنة من الأعطال وموقعة عقوداً مع شركات خدمة الطرق التي تصلها في أي مكان تتعطل فيه سياراتهن.1

@AbdullaAlami