March 27, 2010

المرأة وعام الحملات النسائية

مع الزمن

المرأة وعام الحملات النسائية

د. أجواد هتون الفاسي

صحيفة الرياض

في سلسلة حلقاتي حول المرأة السعودية في يوم المرأة العالمي المئوي أكمل معكن/م ما بدأته حول عملية الحصاد ومتابعتها، بادئة بالمنجزات التي أكملها هنا.

فعلى صعيد المنجزات والعمل النسائي غير الرسمي، قامت مجموعات كثيرة منها النسائية البحتة ومنها ما بدأها رجل متبنٍ لقضايا المرأة، ومنها ما تعاون بها الجنسان. ولعل ما يمكن أن أقوله في هذا السياق إن عام 2009 كان عام الحملات التطوعية. ليس جمعية وليس نادياً وليس منظمة أو غيرها مما تضيق الخناق على العمل التطوعي بتصريح وموافقة وقيود، ما زلنا ننتظر أن يعاد النظر فيها وأن يصدر في نظام مؤسسات المجتمع المدني قرار وموافقة مجلس الوزراء، لاسيما وأن النظام سبق وأن رُفع إلى مجلس الخبراء والوزراء منذ عامين ولم يُتخذ فيه قرار حتى اليوم مما يعطل الكثير من مناحي الحياة الاجتماعية والمشاركة المجتمعية، لاسيما على المستوى التطوعي. وأصبحت الحملات ظاهرة تميز العمل التطوعي في السعودية، ويؤازرها موقع على الفيس بوك أو غيره من المواقع الاجتماعية التي تساعد على تأسيس وتنظيم العمل بين مجموعة منسجمة من الأفراد.

ومن أبرز الحملات التي رصدت جزءاً منها جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية-تحت التأسيس- في تقريرها الأول:

- حملة موقع " خريجات بلا وظيفة " وهو موقع يجمع معظم النساء اللاتي يعانين البطالة.- " حملة الطلاق السعودي " قادتها السيدة هيفاء خالد لإلقاء الضوء على معاناة المرأة المطلقة والمعلقة.- حملة "لا لزواج الصغيرات " قادتها جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية على مرحلتين متتاليتين، وكانت الأخيرة عبر "يوتيوب" حمل عنوان ( أنا طفلة ولست امرأة ).- حملة " لا لقهر النساء" قادتها جمعية الدفاع عن حقوق المرأة في السعودية، بطرح نماذج لقهر النساء، وقد استخدمت من أجلها ( الصوت والصورة ).- حملة " خليها تعدي " التي قادها الدكتور جمال بنون واعتبرها رسالة لكل رجل يقف أمام طموح المرأة، وتدعو إلى أن تُعطى المرأة الفرصة لتسير في الحياة بكل أمان للعيش الكريم، وقد تجاوب معها آلاف النساء والرجال.- حملة " أريد حقي" قادتها الأستاذة خلود الفهد من أجل استعادة الحقوق المسلوبة للمرأة.- حملة "سيدات الأعمال لإلغاء الكفيل الشرعي" قادتها السيدة عالية باناجه بالتعاون مع د. عائشة المانع والكاتبة، ونجحت في تثبيت رفع الكفيل الشرعي وإن استمر إبقاء المدير. - حملة " السعوديات المتزوجات من أجانب " قادتها السيدة فوزية سعد وانضم للحملة أكثر من 660 ناشطاً وناشطة من الحقوقيين السعوديين وأبناء وبنات مواطنات غير سعوديين، وشملت الحملة المطالبة ب 17 حقاً. حملة "عاملونا كنساء راشدات أو دعونا نغادر البلد" ثم تلتها حملة "الأربطة السوداء" دعوة للجميع للبس رباط أسود في رسغ اليد من أجل مساندة قضايا المرأة السعودية قادتها الكاتبة وجيهة الحويدر.

حملة "خلك غير التطوعي" أنشأتها طالبة وطالب ثانوية منذ عام، مايو 2009، ومازالت قائمة بنشاطات متنوعة في المنطقة الشرقية موجهة لفئات المجتمع الأكثر احتياجاً، واستغلال طاقات الشباب في أوقات فراغهم. وقد قاموا بعدد من النشاطات الموجهة للأطفال الأيتام كرحلات ترفيهية لهم، ومهرجانات في مدن الألعاب أو الاحتفالات الشعبية، ونشاطات ترفيهية للأطفال في المستشفيات. وقد قابلتهم في أحد نشاطاتهم في مهرجان للزهور في أرامكو واستمتع أبنائي بنشاطاتهم الإبداعية والمنظمة.

وهناك المجموعات التطوعية مثل: "مواطنة" التي أسسها كل من: فاتن بندقجي، ونائلة عطار، ورشا حفظي، ولؤي مشيخ، وعلاء يماني، وخالد دهلوي، والتي تهدف إلى رفع الوعي بالمسؤولية المجتمعية ، وتولت المشاركة الرئيسية في عملية إغاثة جدة من سيولها.

مجموعة "المرأة السعودية" وأسسها الكاتب عبدالله العلمي، وهي مجموعة لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه المرأة السعودية، ويدعو لأن نجعل عام 2010 عام المرأة السعودية.

- ومن الجهة المعاكسة، قامت السيدة روضة اليوسف مع عدد من الأخوات بحملة مناهضة تحت عنوان " ولي أمري أدرى بأمري " لكنها أجهضت نفسها بنفسها لخلاف نشب بين أطرافها، ولاستنكار نسوي شعبي لها.

وهذا الحراك الاجتماعي آخذ في الزيادة وفي التوسع على جميع المستويات يطالب بأن يكون له دور في مجريات حياته ومستقبله، وتتصدر المرأة هذا الحراك وهذه المطالبة.

وكل عام يا أمي وأنت بخير.


http://www.alriyadh.com/2010/03/21/article508461.html

March 24, 2010

الكاتب عبد الله العلمي: لا شيء في العالم كله يضاهي رائحة الأم

الكاتب عبد الله العلمي: لا شيء في العالم كله يضاهي رائحة الأم

قد يكون لوالدتي الحبيبة أطال الله بعمرها الفضل الأول لتشجيعي على ممارسة أحب هوايتين لدي: عزف الموسيقى والكتابة. فقد حرصت والدتي على تنمية حبي للموسيقى وعشقي للآلات الموسيقية منذ الصغر. كذلك فإن والدتي أول من يحلل مقالاتي بالنقد بجميع أنواعه والذي يدفعني للاستمرار بالكتابة. بغض النظر عن العادات والتقاليد أستطيع أن أقول أنني أفتخر أن أنتسب لاسم والدي (رحمه الله) ووالدتي (أمد الله بعمرها) على حد سواء. لا شيء في العالم كله يضاهي رائحة الأم أو كلمة منها أو رضاها في أي مرحلة من مراحل حياتي. وكما أن لا توفيقي إلا بالله فلا نجاح لي إلا برضى والدتي.

March 16, 2010

نادي جدة للإعلام والثقافة.. يثير حفيظة الإعلاميين السعوديين

أخبار / خليجية
مهمته تدريب الكوادر وتأهيلها لسوق العمل

GMT 16:00:00 2010 الثلائاء 16 مارس


أثار تأسيس نادي جدة للإعلام والثقافة موجة استياء لدى عدد من الإعلاميين السعوديين, ورغم عدم انعقاد الاجتماع الأول لمؤسسي النادي إلا أن الاعتراضات لافتة وكان أبرزها مطالبة أمين هيئة الصحفيين السعوديين الدكتور عبدالله الحجلان بعدم تكرار أو استنساخ هيئة الصحافيين الســعوديين من خلال نادي جدة للإعلام والثقافة.

ايلاف: عد صاحب فكرة تأسيس نادي جدة للإعلام والثقافة جمال بنون وأحد الأعضاء المؤسسين أن ظهور النادي كان ضرورة لتكون مظلة كبيرة لجميع العاملين في قطاعي الإعلام والثقافة من صحفيين ومثقفين وممن لهم علاقة بمجال الصحافة والإذاعة والتلفزيون وشركات الإنتاج ودور النشر وشركات العلاقات العامة. وأوضح بنون بأن نادي جدة للإعلام والثقافة هو تجمع مكمل لكل المبادرات الإعلامية الموجودة سواء كانت رسمية أو غير رسمية.

وتوقع بنون انضمام 5500 عضو منتسب إلى نادي جدة للإعلام والثقافة حين يتم إطلاقه, على أن يرتفع إلى 12 ألف منتسب عدد الأعضاء خلال أربع سنوات مقبلة, وقال إن المجال مفتوح لانضمام الجنسين من الرجال والنساء.

وختم جمال بنون حديثه ل"إيلاف" بالتأكيد على أن الهدف الرئيس لنادي جدة هو تدريب الكوادر الإعلامية لتجهيزها لسوق العمل وهو ما يتماشى مع توجه وزارة الثقافة والإعلام نحو منح تراخيص إذاعات أف ام ومنح تراخيص لصحف إلكترونية وإنشاء مدن إعلامية.

من جانبه اعتبر المتحدث الإعلامي لوزارة الثقافة والإعلام السعودية الدكتور عبد الرحمن الهزاع أن الفكرة مازالت في بداياتها, وقال إن هدفه الأساسي من الانضمام لنادي جدة للإعلام والثقافة هو رغبته في تقديم خدمة إعلامية عظيمة لهذا الوطن بمساعدة باقي الأعضاء المؤسسين المختصين, حتى يتم التصدي لكل من يريد أن يقلل من إعلام وثقافة المملكة. ودعا الهزاع إلى دعم الحركة الإعلامية في السعودية ومحاولة تنشيط الإعلام فيها من خلال أنشطة وندوات والتواصل المستمر مع الإعلاميين سواء داخل أو خارج الوطن.

وعن الاتهامات التي وجهت لفكرة وجود النادي وتعارضها مع مهام هيئة الصحفيين السعوديين, أوضح الهزاع في سياق حديثه ل"إيلاف" بأن هذا غير صحيح كون الهيئة تخدم الصحفيين وتسجل عضويتهم بعد مرور عام من عملهم وبشكل منتظم في تلك الصحيفة, عكس النادي الذي يقصده كل من هو تحت مظلة الإعلام من كتاب، إعلاميين، مفكرين وغيرهم.. وفي النهاية هو نادي وليس هيئة, وأكد انه لايستطيع أن يدخل في أي تفاصيل لحين اتضاح التنظيمات واللوائح وحينها يمكن المقارنه بينه وبين الهيئة, موضحا أنه يراه جزء مكمل وليس معارض لدور هيئة الصحافيين السعوديين.

الدكتور سعود الكاتب أستاذ تكنولوجيا الإعلام في جامعة الملك عبد العزيز قال ل"إيلاف" إن الفكرة مازالت قيد الدراسة, لكن احتضان النادي لكافة الإعلاميين والإعلاميات من شتى المجالات يعطي الأمل في النجاح. وأضاف أن المساعدة في صياغة الفكر الإعلامي "الإلكتروني" هو من أولويات النادي في الوقت الذي تغفل هيئة الصحفيين عن أهمية الإعلام الجديد ولا تقوم بدورها على أكمل وجه. وفي رده على سؤال طرحته "إيلاف" بشأن معارضة هيئة الصحفيين لفكرة نادي جدة للإعلام والثقافة, قال الدكتور الكاتب يجب على هيئة الصحفيين أن تقوم بواجباتها قبل أن تعترض على أي شي, لأن الهيئة لو أدت ما يتوجب عليها من واجبات لما تركت المجال لأي جهة أخرى بعمل كيانات مشابهة.

وتساءل سعود الكاتب عن ماذا قدمت الهيئة للإعلام السعودي؟؟ وأجاب أنها لم تقدم شيئاً, مايجعلها آخر من يحق له الاعتراض على وجود أي كيان مشابهة أو غير مشابهة.

وقال إن على الصحفيين الذين اعترضوا على وجود النادي أن يعوا تماماً أن الفرد الواحد لا يستطيع أن يطور نفسه بنفسه فكل من يتباهى بأنه قادر على العيش لوحده بهذا العالم يجب أن يفهم أنه يبالغ كثيراً فيما يقوله, فلو كان الشخص لديه القدرة على الاستمرار في هذا العالم لوحده لما وجدت المنظمات والهيئات في شتى المجالات بالعالم.

بدوره أكد الكاتب الصحفي عبد الله العلمي بأن الهدف الرئيس من وراء هذا النادي هو تبني تطلعات الإعلاميين السعوديين كافة والرقي بمهنتهم. وقال العلمي إن مؤسسي النادي يتطلعون من خلال إنشائه تأسيس قاعدة معلوماتية للوسط الإعلامي، و رفع مستوى الكوادر العاملة في المجال الإعلامي وتدريبهم رجالاً ونساءً وبالتالي رفع مستوى الصحافي المتخصص. وقال إنه لا يوجد في المملكة على سبيل المثال صحفيين متخصصين في الاقتصاد أو الجريمة أو الإرهاب أو النفط، ولذلك يسعى هذا النادي إلى تدريب الصحفيين ليتمكنوا من أداء مهمتهم بمهنية عالية.

واعتبر عبدالله العلمي في ثنايا حديثه ل"إيلاف" أن الأمان الوظيفي وتدني الأجور خاصة للإعلاميات السعوديات هو ما يشغل بال الإعلاميين، وهو مايسعى النادي إلى إيجاد حلول له.

وأشار إلى أن من يهاجم فكرة تأسيس النادي لن يثنينهم عن المضي قدماً في تأسيسه والبحث عن مظلة رسمية لينضوي تحته. وعبر الكاتب العلمي عن أمله في أن ترحب وزارة الثقافة والإعلام بهذه الخطوة، وقال إنهم على استعداد تام للعمل بشروط الوزارة لإنجاح النادي.

رانيا سلامة رئيس تحرير مجلة عربيات وإحدى أعضاء التأسيس أكدت ل"إيلاف" أن النادي ما زال وليد وقد لا تستمر فيه لظروف عملية خارجة عن إيراداتها. وأوضحت سلامة بأنها تؤمن بأهمية وجود النادي على أرض الواقع, وأكدت أنها قدمت اقتراحات ورؤى لأجل النهوض به, وإن لم تستمر فإنها ستدعمه لأنه مشروع مفيد يخدم كل من ينتمي للعمل الإعلامي.

من جهته, أوضح الدكتور عبد الرحمن داغستاني رئيس قسم الدراسات الاقتصادية في الرياض أن النادي مازال مجرد فكرة, وقال في تصريح ل"إيلاف" "اليوم سنعقد اجتماع نتناقش فيه ونطرح الأفكار بوجود الأعضاء المؤسسين وليس صحيحا أن نادي جدة سيحسب البساط من تحت هيئة الصحفيين السعوديين ولن يَعمل تحت الطاولة بل سيتميز بشفافية العمل كما يجب أن يكون".

الدكتورة أميرة كشغري "كاتبة ومترجمة سعودية وعضو مؤسس في نادي جدة بدأت حديثها ل"إيلاف" قائلة: إنهم بحاجة إلى مظلة كبيرة ونافذة جديدة تجمع العاملين في مجال الإعلام والثقافة تشمل كتاب، إعلاميين، مثقفين وكل من له علاقة بالإعلام.

وأضافت أن الوقت الراهن هو عصر الإعلام الجديد الذي لا يجب أن يقتصر على المواد الإعلامية المرئية، والمسموعة والمقروءة فقط, حيث تم تجاوز تلك المرحلة منذ زمن, وأشارت إلى الصحافة لم تعد مقيده, بل أصبحت حرة وتملك العديد من المنابر القادرة على إيصال صوتها ورسالتها بشكل منظم ومنسق.

ولقد ذكر مصدر هام في هيئة الصحفيين السعوديين ل"إيلاف" بأن الهيئة لم ترفض أو تعترض على وجود نادي جدة للإعلام والثقافة, وقال إنه لا صحة لما أشيع في الصحف كون الهيئة لا تعرف عن هذا النادي إلا من خلال ما نشرته "إيلاف". ورحب المصدر _الذي تحتفظ إيلاف باسمه_ بأنهم كهيئة تعنى بالصحفيين وبالإعلام لن تعترض على وجود أي جمعية أو نادي يخدم الإعلام السعودي, ودعا للجميع بالتوفيق في خدمة الإعلام والإعلاميين.

اليوم.. الإعلان عن تأسيس نادي جدة للإعلام والثقافة وتوقعات بانضمام 5500 شخص


يعقد أعضاء الهيئة التأسيسية لنادي جدة للإعلام والثقافة اجتماعهم الأول عند السابعة من مساء اليوم الثلاثاء 16 مارس 2010م بمقر الغرفة التجارية الصناعية في جدة لمناقشة خطط وأهداف النادي وبرامجه المقترحة التي سترفع لوزارة الإعلام قبل الحصول على الموافقة الرسمية لإطلاقه ليكون ثاني هيئة إعلامية تعني بالإعلاميين والمثقفين السعوديين.

وينتظر أن يحظى الاجتماع بحضور جميع الأعضاء المؤسسين من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين، حيث تضم هيئة التأسيس كل من: الدكتور عبد العزيز إسماعيل داغستاني، الدكتور /عبد الرحمن الهزاع، الدكتور/عبد الله مرعي بن محفوظ ،جمال بنون، الدكتورة/ أميرة كشغري، رانيا سلامة، عبد الرحمن الأنصاري، عبد الله العلمي، عبد العزيز حمزة، دلال عزيز ضياء، عبد الله الصيخان، يوسف البطاح، علي الشريف، طراد الاسمري، ثامر شاكر، معيض الحسيني، الدكتور/سعود كاتب، الدكتور/سامي المهنا.

وشدد الدكتور عبدالله مرعي بن محفوظ عضو هيئة التأسيس على أن نادي جدة للإعلام والثقافة لن يكون منافسا لهيئة الصحفيين السعوديين أو جمعية الإعلام والاتصال التي تعمل تحت مظلة جامعة الملك سعود، بل سيكون مكملا لأهداف تخدم الساحة الإعلامية والثقافية والاهتمام بالعاملين فيه والرفع من مستواهم بالتأهيل والتدريب.

وأشار أن النادي نتاج لتلاقح أفكار العديد من الأعضاء المؤسسين لأهمية هذا النادي نظرا لما تشهده السعودية خصوصا في هذه الفترة من تطور متسارع في شتى المجالات وخصوصا المجال الاعلامي وعزز هذا المفهوم الدعم التشجيع الذي يلقاه قطاع الإعلام والثقافة من اهتمام لا محدود من وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، مطالباً من الجميع دعم هذا المشروع ليرى النور لأنه يهم جميع العاملين في قطاع الإعلام والثقافة بمختلف مجالاته.

من جانبه.. أشار جمال بنون صاحب الفكرة وعضو هيئة التأسيس أن نادي جدة للإعلام والثقافة سيكون مظلة كبيرة لجميع العاملين في قطاعي الإعلام والثقافة من صحفيين ومثقفين وكتاب ومذيعين ومقدمي برامج ومعدين ومراسلي التلفزيون وغيرهم ممن لهم علاقة بمجال الصحافة والإذاعة والتلفزيون وشركات الإنتاج ودور النشر وشركات العلاقات العامة.

وقال بنون: "نتطلع أن يكون النادي تجمع مكمل لكل المبادرات الإعلامية الموجودة سواء كانت رسمية أو غير رسمية، بل يغطي جانبا مهما من الجوانب التي لم تتمكن أي جهة أو مؤسسة إعلامية تغطيتها أو الاهتمام بها".

وتوقع أن ينضم إلى نادي جدة للإعلام والثقافة ما يقارب من 5500 عضو منتسب في البداية، بحيث يرتفع إلى 12 ألف منتسب خلال أربع سنوات المقبلة، حيث سيضم صحافيين، مراسلين، وصحفيين متعاونين مصممي صفحات منفذي صفحات، مصححين لغويين، مخرجي صفحات، مذيعين، مقدمي البرامج، مراسلين،مخرجين ، معدي برامج، كتاب، أدباء وشعراء، شركات إنتاج، دور نشر، شركات طباعة، المجال مفتوح لانضمام الجنسين من الرجال والنساء، ومع توجه وزارة الثقافة والإعلام إلى منح تراخيص إذاعات اف ام وأيضا منح تراخيص لصحف الكترونية وتوجه لإنشاء مدن إعلامية وإعادة دخول استثمارات جديدة في الإعلام المرئي مع تشغيلها من الداخل وحاجة البلاد إلى قدرات وكفاءات إعلامية يحتاج إلى توجيهها وتكون مرجعا لكافة العاملين والراغبين وهي همزة وصل، وأيضا معنية بتأهيل وتدريب الكوادر الإعلامية لتجهيزها لسوق العمل.

March 4, 2010

المرأةُ و "تنظيمُ الأُسرة"

بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: 8 من مارس

المرأةُ و "تنظيمُ الأُسرة"



بقلم د. إبراهيم عباس نــَتــّو

عميد سابق في جامعة البترول -السعودية

المرأة نصف المجتمع..النصف الألطف و الأرأم؛ و هي عماد الاسرة؛ و الأسرة لبنة المجتمع، بل قبته؛ و ما ينتج عنهما هو مستقبل الوطن، كماً و نوعاً. و لقد آن الأوان(..بل لقد آن منذ زمان) لأن تقونن حقوقها..و أن تنظم بشكل اوضح، و أن تصدر في مدونة شاملة.. و أن نستفيد من تجارب الامم في هذا الشان..بما في ذلك بعض الاقربين من الدول العربية و الاسلامية، مثل تونس منذ اكثر من 55عاماً، و الأردن منذ سنوات، و المغرب منذ سنتين. و أرجو أن تصدر مواد حقوقية-اجتماعية شاملة تحفظ للمرأة كل ما عليها، و كافة ما يحق لها ..فتـُسرد في مُـدوَّنـَةِ منظومة.

و لما كانت الأسرة المساهمَ الأساسَ في النمو الكمي(السكاني)..و النوعى(السلوكي التربوي التأسيسي)، فإن التضافر في تنسيق الكم و النوع يبدو اكثر من بديهي. و إن اهمية حسن الاختيار بين الزوجين المنتظرين، و حسن اعداد كل منهما، و تهيئة الجو المناسب لهما ليعيشا عيشة كريمة-سعيدة ..فيقومان -بالتالي و بدورهما- بتهيئة الجيل التالي لهما، لهي اهمّ الأهميات.

الانفجار السكاني. نسبة النمو السكاني عندنا مرتفعة جداً، و تعيق التنمية؛ و لقد ظلت تلك النسبة مرتفعة منذ أمد طويل فكان أول تقرير دولي للتنمية في المملكة حينما دعت البنك الدولي لاعداده في أوائل السبعينيات من القرن الماضي..مع صدور الخطة الخمسية الأولى للتنمية..و بعد بدء("الصعقة"\ الطفرة النفطية الأولى في 1973م -1993هـ). و لقد حوى ذلك التقرير الدولي الذي تبنته المملكة حينها، حوى إشارات صارخة عن النمو و التنامي والتكاثر عندنا، فجاء في ذلك التقرير أن نسبة النمو السكاني قد قاربت(..حتى في تلك الحقبةمن سبعينات القرن الماضي!) حد الـ3.5%. و أخالها الآن أكثر من ذلك بكثير!

لقد دأبت الدول المتقدمة على النظر في الجوانب الحياتية النوعية أكثر بكثير من الجوانب الكمية العددية، ففي غرب أوروبا وأمريكا واليابان وسنغافورة أخذوا بالحرص على مقاربة ضبط النسل والتناسل إلى ما لا يزيد عن 2 إلى 3 أطفال لكل عائلة. و لقد لاحظتُ تحديداً في سنغافورة منذ اكثر من ربع قرن ..في حرصها على الاكتفاء بمولودين اثنين ..مع توفير كافة الخدمات والتسهيلات و العناية بالأم و جنينها و رضيعها ..و مع تحمل كافة الأمور الصحية منذ بدء الحمل، و خلاله، و بعده --وذلك لطفل واحد؛.. ثم تضاؤل أو تلاشي كل ذلك للطفل الثاني.

البطالة، الملف (العـَلاّقي) و التكاثر السكاني. ومن النتائج المباشرة لعدم تنظيم الأسرة هو تكاثر ملايين العاطلين، وخاصة من الشباب؛ فليس من المقبول بحال توقع، ناهيك المطالبة بتوفير كافة فرص العمل و العيش الكريم و الرفاهية ..لمتفاقم الأعداد من البشر. وكما أن هناك نسبةً وتناسباً بين عدد السكان،من ناحية، و بين عدد أطباء الأسنان و الولادة، مثلاً؛ فمن غير المعقول توقع توافر الوظائف..في اي مجال و في أي تخصص ..و بغضّ النظر عن المؤهلات و الحاجات الوظيفية في الواقع المعاش.. لأعداد بلا حدود من الجنس البشري.

ففي مجال التربية، مثلا، و حتى (لو)تم تخصيص(مدرس مساعد) -مثلاً- لكل مدرس في الفصل الدراسي الواحد، كتفاً بكتف ..فهل نتوقع(أو حتى نتخيل) مع هذه المضاعفة التوظيفية في كادر سلك التدريس، إلى المضي الى أكثر من ذلك؟؟ بمعنى: هل -يا ترى- سنقوم بتعيين ثلاثة مدرسين(أو حتى أكثر) لكل صف دراسي.. لا لشيء الا كمحاولة يائسة لتخفيف طوابير طلاب الوظائف؟ و في مثل مثال المدرسين الافتراضي هذا، هل ستجرنا الأوهام لتنفيذ مثل تلك الفكرة الاقتراضية اللآواقعية ..في بقية مجالات(العمل)؟!

الخلط عندنا بين "مساحة" المملكة و مدى "استيعابها" السكاني. يقع غير قليل من الناس في خلط بليغ عند تناول المسألة السكانية عندنا..و ذلك بإشارتهم إلى سعة وطننا و ترامي اطرافه.. الجغرافية! و يبدو الالتباس هنا في شقين: الالتباس الأولهو الإشارة(المبتورة) إلى سعة المساحة المجردة(الجغرافية) للمملكة بشواسع صحاريها وشواهق جبالها و ضحالة وديانها.. بينما نجد أولئك القائلين بذلك أنهم يغفلون(أو يتغافلون عن) مدى توافر الرقعات الصالحة زراعياً، وعن مدى توافر المرافق المعيشية اللآئقة في تلك البقعات، و عن مدى توافر العناصر الأساسية مما يلزم من أدوات و خدمات لتحقيق مستوى نوعي للسكنى الكريمة والإسكان غير العشوائي.

أما الالتباس الثاني، فيتمثل في النظر إلى مجرد توافر السيولة النقدية في المداخيل(المتوافرة اصلاً عند نسبة معينة من السكان) ..و مع إغفال أن النقود وحدها لم و لا تحقق النوعية الحقيقية، لا في داخل المنزل و لا في خارجه و فيما وراء استئجاره او شرائه. ثم أنه لا علاقة واقعية بين كمية الدخل و بين كمية الوقت النوعي (و هو محدود أصلاً) اللازم لرعاية الأطفال (بل و حتى للزوجة \ الأم)..فكيف لأبوين لأكثر من طفلين أن يرعيا حاجات طفليهما المادية والدراسية والاجتماعية المنزلية و في خارج المنزل ..ناهيك عن الترفيه و السفر، و توفير ما أصبح عادياً من أدوات منزلية و تعليمية من أدوات الاتصال و التواصل كالهواتف النقالة(مثلاً) التي تتزايد مصروفاتها من تحديث و زيادات و مستزادات، فيما وراء كلفتها الأصلية. ثم بقية الأدوات الدراسية بما فيها انواع الحواسيب والحويسبات. و هل ننسى تكاليف العلاج، و خاصة المتطور منه ..(فيما وراء مجرد صرف شراب الكحة و حبات البنادول ونحوهما)؛ ثم هناك متطلبات اللياقة البدنية من عضوية النوادي الصحية ..أو حتى تكاليف الألبسة الرياضية العادية وأدواتها. و هلمّجرّا. فكيف لمواطن شاب مبتدء مسيرته الحياتية العملية.. حتى و لو كان من الطبقة الوسطى(على افتراض وجود هذه وتناميها)..أن يوفر كل هذا و ذاك لطفلين.. ناهيكلأكثر من اثنين.

فوضى الزواجات و التناسل. نجد ان الرجل(المزواج) يساهم في تفاقم الانفجار السكاني. لقد لاحظت حينما كنت أقوم بالتدريس في جامعة البحرين ان ممن تعرفت عليهم هناك من كان يتزوج من اكثر من زوجة، بل من يصل به الحال الى التزوج من اربع زوجات؛ فلك ان تتصور تناسل حتى اربعة اطفال من كل زوجة بمجموع لا يقل عن 16طفلاً؛ بل و لقد كان احد معارفي هناك له 21مولوداً!

و يبدو أننا (نتفنن) في أنواع ("الزواجات")؛ ..فلقد نما إلى علمي ما لا يقل عن سبعة أنواع؛ ثم ازدادت الأنواع فبلغت عشرة كاملة! ثم ما لبثت ان تعدتها! فإضافة إلى الزواج"المِسيار"، فإن هناك للأسف أنواعاَ متعددة من الزواجات، مثل: المِصياف، و المِسفار، والمِسوَاق(الزواج من السائق)، والمِقراض (لغرض الحصول على قرض إسكاني)، و المطيار(بين طقوم رحلات الطائرات)، و المحجاج(لغرض أداء الحج)، و(السياحي)؛ إضافة إلى (الزواج العرفي) و(التمتع). ثم جاء زواج (الوناسة)، وهو الزواج الذي لا يشمل الاتصال، بل هو لمجرد (إيناس) المسنين و المتقاعدين و لتسليتهم و لمنادمتهم. ثم كان المثال المغرق في النذالة: "الزواج بقصد مضمر(خفي)للطلاق"! و هو المتمثل في الزواج من فتاة اثناء الدراسة في الخارج، فإذا ما قضى الرجل اوطاره و اتمّ تخرّجه قام بتنفيذ ما(كان يضمره مسبقاً) و هو طلاق تلك الفتاة! و من ثم المغادرة و العودة الى وطنه، هكذا! بل بلغ ببعضهم الأخذ بفكرة او فتوى (زواج الزمالة\الصداقة)أثناء الدراسة في الخارج؛ و بلغت بهم البجاحة اثناء وصف هذا النوع من "الزواج" الى حد استعمال الكلمة الأفرنجية (فريند \ صديقة)..هكذا!ا

التضخم السكاني، والعشوائيات وسكان المقابر. و تأتي قلة التنظيم والتكاثر السكاني جليةً في تواتر و تكاثر نمو الإسكان العشوائي من جهة، مع الانهاك الشخصي الجسدي للأم ..و ما يتبعه من هشاشة العظم، و الزيادات المتراكمة نتيجة كثرة الانجاب..في الوزن والسمنة و الضغط و السكر، و عدد من المشاكل الصحية و الشخصية الآخرى. ثم هناك الإنهاك المتفاقم الاجتماعي البيئي في نوعية وكمية الخدمات العامة كتوفير الماء و الصرف الصحي و إزالة و معالجة المخلفات، و توفير الطرقات و المنتزهات، و بقية المستلزمات الأساسية النوعية للمعيشة الآدمية الكريمة. بل و يصل الحال في بعض الأحيان ليس فقط إلى ندرة كل هذا وذاك، بل صرنا نسمع عن لجوء البشر إلى مساكنة الأموات! فنرى في مصر-مثلاً- آلاف العائلات الذين يسكنون المقابر..مثل تلك في قرب وسط القاهرة القديمة في المنطقة المسماة بالقرافة (الأرافة). فيا لمذلة الإنسان، و يا لسوء تصرفه، نظاماً و تنظيماً و أفراداً.. وخاصة في مسألة أساسية كمسألة(الوجود) الفردي الأساسي،.. ناهيك عن (العيش) البشري الأسري!

الطلاق..و المطلقات..و الشتات: مما يساهم في تنامي حالات الطلاق هو تدني سن الزواج اصلا الذي يـَصلُ احياناً الى سن الطفولة! لكن، لقد قررت الدولة مؤخراً ان سن الطفولة يستمر الى سن 18؛ و كانت تلك الخطوة خطوة مباركة ..و "ضربة معلم". لكننا نجد استمرار البعض في سلوك الفكر البائس بالتزاوج في سن مبكرة مثل14 أو حولها(بل و قبلها)،..كما في حالة مأسوفة اشتهرت مؤخراً عن تزويج طفلة في سن12 برجلٍ في عمرٍ ثمانينيِّ متراذل)!

و مع مضي الرجال بلا كابح في الزواجات و المزواجيات، و مع التفنن في الطرائق و السمات ..فإننا نجد النساء -و معهن اولادهن في حالات كثيرة- تائهات مهملات و مُعرضات لأنواع الخراب و الاحباط و الاحتباط و الشتات. و بالاضافة الى التزويج في سن الطفولة و(عتامة و غشامة)مرحلة المراهقة.. فإن من مسببات الطلاق هنا ايضا قلة التمهيد بين (شريكي)المستقبل، و قلة التآلف و التناسق و التعارف قبل الزواج. و من انواع الخلل الاجتماعي، نتيجة قلة تنظيم الأسرة، ما علمنا مؤخراً أن في سوريا، مثلاً، أن ما يقارب الخـُمس(18%) من الاطفال يمارسون نشاطات "غير لائقة"؛ و في السعودية، حسب تقرير رسمي(فبراير2010م) ..أن حوالي ربع الزواجات في السنتين الماضيتين انتهت الى طلاق.

فيأتي تزايد حالات الطلاق عندنا ضمن نتائج قلة "تنظيم الأسرة"؛ فيتفاقم عندنا ارتفاع نسبة الطلاق بصفة متصاعدة..قد تصل الى 60%..بل تزيد على ذلك. و هذا يعني ان ثلاثة من كل خمسة زواجات تنفصم في طلاق.. نتيجة انواع من الخلل الاجتماعي و التنشيئي ..و أيضاً بسبب تضخم الذكورية. و بذا يتجمع شتات الاطفال مع انشغال الآباء و الامهات..فيضيع المجتمع برمته في نهاية المطاف. فالأطفال يتحولون هنا الى فئة تشبه فئة "الايتام".. بينما نجد الآباء و الأمهات منشغلين بأنفسهم ..متباعدين عن اطفالهم؛ او كما قال الشاعر العظيمشوقي:

ليس اليتيم من انتهى ابواه مِن هَمّ الحياة و خـَلــّفاه ذليلا؛ إنّ اليتيم هو الذي تلقى له..أُمـّاً تخلـّت او أباً مشغولا!

فيحسن ان نشرع جدياً في التفكير في "تنظيم الأسرة"، مثل ما دأبنا على سماعه في المجتمعات المتطورة\ألمتقدمة من مفاهيم و مشروعات مثل: "التخطيط الأبوي\الأمومي"، او "التخطيط العائلي\الأسري"؛ وعلينا المساهمة في تنمية الوطن بعامة..و ذلك بالتركيز على النوعية..لا الكمية العددية؛ و أن نفكر في تنظيم بدايات الزواج اصلاً، و تنظيم توقيت و تعاقب الانجاب؛ و التوجه نحو التركيز على طفلين مثلا..مع الاعتناء بهما في الجوانب المتعددة و المتزايدة يوماً بعد يوم.. بدءاً بتوفير التواجد الأبوي للاهتمام الشخصي و المباشر، أمّاً و أباً.. ولقضاء "الوقت النوعي" اللازم لمتابعة ذلكما الطفلين دراسياً و صحياً و اجتماعياً و سلوكياً..بل و شخصياً في تنادم حميم(..و عدم تجيير ذلك الى المساعدات المنزليات و المربيات و الخادمات(..كأمّهات بديلات!).

و إن الوطن بعامة لهو بحاجة ماسّة الى تدوين و تفصيل العلاقات الأسرية و المسؤوليات الاجتماعية المتبادلة بين الزوج و الزوجة و ما ينتج عنهما من ذرّية..و ذلك في مدوَّنة حقوقية مدنية تفصيلية شاملة.. تكفل حقوق هذا و هذه.



doctor.natto@yahoo.com

March 1, 2010

تحرك للسماح للمحاميات السعوديات بالترافع في القضايا


مداخلة عبدالله العلمي

برنامج "مع ميساء"

قناة الآن

تحرك للسماح للمحاميات السعوديات بالترافع في القضايا