July 19, 2017

Transfer Udeid Air Base Out of Qatar

Transfer Udeid Air Base Out of Qatar
Abdullah Al Alami*
July 19, 2017

US President Donald Trump confirmed last week that Washington would not hesitate to transfer the Udeid military base from Qatar. This is not the first time Trump has called on Doha to stop supporting, financing and embracing terrorism, especially as Trump said, "Doha has a history of supporting extremism at the highest level". I guess we all know what he meant by "at the highest level".
Foreign Policy magazine report details and documents Qatar's support for terrorist organizations throughout the world. The Center for Strategic and International Studies classifies Qatar as a "safe haven for extremists deported from other countries", and The US State Department's 2014 Report calls on Qatar to stop terrorist activities.
As the United States is convinced that Qatar sponsors and finances terrorism, this is an opportunity for Washington to consider relocating its base to another country. I mean more specifically the 379th Air Expeditionary Wing (379 AEW), one of the largest, most diverse expeditionary wings in the Air Force, providing combat airpower and support for the Global War on Terrorism.
Former US Treasury Secretary Daniel Glaser confirmed in February 2017 that " designated terrorist financiers are operating openly and notoriously in Qatar." Furthermore, Newsweek published a comprehensive report on May 28, 2017, proving Qatar's sponsorship of "armed terrorist groups". We all know by now that Qatar's support to al-Qaeda, the Taliban, the Muslim Brotherhood and Hamas is proven and documented.
The logical conclusion is the need to transfer the 100 US military aircraft, including B-1 fighter jets, as well as aircrafts dedicated to intelligence missions out of Qatar to another safe and friendly location.
It is clear that Qatar's circumvention of the actions taken by the United States against terrorism is no longer acceptable to Washington or the free world. Some members of US Congress have already asked the Pentagon to study a number of alternatives to move the base outside Qatar.
The Newsweek report, which I referred to earlier, strongly suggests moving the Udeid military base out of Qatar. Many members of Congress and officials in the US administration also believe that friendly relations with Qatar cannot be maintained with its current "disgraceful" behavior.
US Retired Admiral James G. Stavridis wrote in the Daily News on June 28, 2017, that Washington “should quietly explore alternative plans to move air operations from Qatar to the United Arab Emirates, a move that puts our forces in a more stable environment.”
It is time for the United States to make a decisive decision to protect its interests in the region and to protect the world from terrorism. The whole world should stop Qatar from sponsoring and financing terrorism.


*Saudi columnist 

نعم لنقل قاعدة العديد من قطر

نعم لنقل قاعدة العديد من قطر
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
19 يوليو 2017

تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أن واشنطن لن تتردد في نقل قاعدة العديد العسكرية من قطر لم يأتِ من فراغ. هذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها ترامب الدوحة للتوقف عن دعم وتمويل واحتضان الإرهاب، وخاصة، كما قال ترامب، إن للدوحة تاريخا في دعم التطرف على أعلى مستوى. أتوقع كلنا نعرف من المقصود بـ“على أعلى مستوى”.
الأدلة كثيرة وواضحة؛ تقرير مجلة “فورين بوليسي” الأميركية يشرح بالتفصيل والوثائق دعم قطر للتنظيمات الإرهابية، ومركز الدراسات الإستراتيجية والدولية يُصَنِف قطر على أنها “ملاذ آمن للمتطرفين المرحّلين من دول أخرى”، وتقرير وزارة الخارجية الأميركية لعام 2014 طالب قطر بوقف نشاطات داعمي الإرهاب.
بما أن الولايات المتحدة مقتنعة أن قطر ترعى وتمول الإرهاب، فهذه فرصة سانحة لواشنطن لتعيد حساباتها في اختيار الدولة الأنسب والأكثر أمنا لاستضافة قاعدتها العسكرية وخاصة السرب 379، أكبر أجنحة البعثات الجوية الأميركية في العالم.
وزير الخزانة الأميركية الأسبق دانييل غلاسر أكد في فبراير 2017 أن “ممولين للإرهاب يعملون بسلام داخل قطر”، ومجلة “نيوزويك” الأميركية نشرت في عددها بتاريخ 28 مايو 2017 تقريرا شاملا يثبت رعاية قطر للجماعات الإرهابية المسلحة. أضف لهذا أن دعم قطر لتنظيمات القاعدة وطالبان والإخوان وحماس معروف وموثق بالصوت والصورة، وهي مصنفة أنها منظمات إرهابية.
الاستنتاج المنطقي هو ضرورة نقل 100 مركبة جوية حربية أميركية، من بينها الطائرات المقاتلة “B-1”، بالإضافة إلى طائرات مخصصة للمهام الاستخباراتية من قطر إلى دولة صديقة أخرى.
الإدارة الأميركية والدول الداعية لمكافحة الإرهاب أرسلت إشارات قوية أنها لن تتسامح مع أي محاولات من قطر بالاستمرار في دعم الإرهاب، فما بالكم إذا كانت قطر في الوقت نفسه تستفيد من مظلة الأمن الأميركية وخصوصا قاعدة العديد العسكرية؟
من الواضح أن التفاف قطر حول الإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة ضدها لدعمها للإرهاب لم تعد مقبولة لواشنطن أو العالم. من هذا المنطلق، طلب بعض أعضاء الكونغرس من البنتاغون دراسة عدد من البدائل لنقل قاعدة العديد خارج قطر.
تقرير مجلة “نيوزويك” الذي أشرتُ إليه في بداية المقال اقترح وبقوة نقل قاعدة العديد العسكرية في رسالة لرفض الولايات المتحدة للسياسات العدائية التي تتبناها قطر. كذلك يعتقد العديد من أعضاء الكونغرس وداخل الإدارة الأميركية أنه لا يمكن الاستمرار في علاقات ودية مع قطر مع سلوكها الحالي “المشين”.
النقاش الجاد اليوم داخل الإدارة الأميركية هو حول بدائل لقاعدة العديد في حال طالت الأزمة الخليجية أو باتت تهدد التحرك العسكري الأميركي في الحرب ضد الإرهاب.
تصريح الأميرال المتقاعد جايمس ستافريديس في صحيفة ديلي نيوز في 28 يونيو 2017، أن على واشنطن أن تستكشف خططا بديلة لنقل العمليات الجوية من قطر لوضع القوات الأميركية في بيئة أكثر استقرارا، لم يأتِ من فراغ.


حان الوقت للولايات المتحدة لاتخاذ قرار حاسم لحماية مصالحها في المنطقة وحماية العالم من الإرهاب الذي تحتضنه وترعاه وتموله دويلة قطر عن سوء نية وسابق إصرار وترصد.

http://www.alarab.co.uk/?id=114385

July 12, 2017

الوثائق تكشف كذب قطر

الوثائق تكشف كذب قطر
عبدالله العلمي
العرب (اللندنية)
12 يوليو 2017

الآن وقد تم كشف وثائق اتفاق الرياض (2013) وآليته التنفيذية واتفاق الرياض التكميلي (2014) بين دول مجلس التعاون وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، لم يعد أمام قطر وذراعها الإعلامية الرخيصة إلا الانصيـاع للشـروط، وإلا فـإن الأزمـة ستطـول.
الوثائق أظهرت بكل وضوح تعهد أمير قطر خطيا بتنفيذ بنود الاتفاقية أمام قادة دول الخليج، وأبرزها وقف دعم تنظيم الإخوان وعدم إيواء عناصر من دول مجلس التعاون تعكر صفو العلاقات الخليجية. أضافت هذه الوثائق أدلة جديدة على سلسلة الكذب والنفاق التي أصرت قطر على الغوص فيها غير عابئة بتعهداتها الموثقة لدول مجلس التعاون.
مازالت إيران هي المستفيد الأول من خروج قطار الدوحة عن مساره وانزلاقه في متاهات ليس لها أول أو آخر. ملالي إيران يلعبون على حبلين؛ الأول خطتهم لإنشاء ممر بري يربط إيران بالبحر المتوسط ليساعدها على تزويد “حزب الله” الإرهابي بالأسلحة والمتفجرات في لبنان. أما الثاني فهو دعم ملالي إيران لقوات “حماية الشعب الكردية” في سوريا التي تصنّفها تركيا بالجماعة الإرهابية.
الأزمة القطرية فرصة سانحة لطهران للإمعان في شق الصف الخليجي. لماذا؟ لأن ملالي إيران يحلمون بتقويض “الناتو” العربي الإسلامي والذي أحد أهدافه مواجهة طموحات طهران التوسعية في المنطقة.
العلاقات الحميمة بين الدوحة وطهران ليست وليدة اليوم، بل هي قديمة وإن ظلت في الخفاء لسنوات، ومواقف قطر المستفزة والرافضـة للمطالب المشـروعة تصب أصلا في مصلحة ملالي إيران. دول الخليج العربية مطمع إيراني قديم ومستهدف، وأصبح واضحا أن الـوقت ليس متأخرا كثيرا لكي تنتهز طهران الفرصة وتبدأ بابتلاع قطر كما ابتلعت أجزاء من العراق الشقيق.
حان الوقت (بل ربما تأخرنا كثيرا) لتوجيه اتهام دولي واضح لإمارة قطر لتمويلها تنظيم القاعدة، وعلاقاتها الوثيقة والمشبوهة مع جماعة الإخوان المسلمين وطالبان وحماس وجبهة النصرة والعصابات الإرهابية الأخرى. الوثائق التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع تضيف صفحة جديدة لسجل التآمر القطري على دول مجلس التعاون والعالم العربي.
تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن الأزمة الخليجية جاء واضحا “هناك نية حقيقية لاتخاذ إجراءات بحق قطر في الوقت المناسب ووفقا للقانون الدولي”. من هذا المنطلق، ربما بالإمكان تلخيص هذه الإجراءات في ثلاثة محاور هامة.
الأول، مطالبة البنوك الدولية وقف تعاملها مع البنوك والأموال القطرية المشبوهة.
الثاني، فرض حظر على ائتمانات المؤسسات المالية وتجميد التمويل والأصول الخاصة في قطر المتورطة بدعم الإرهاب.
الإجراء الثالث منع التحويلات المالية المشبوهة من قطر إلى الجهات المشتبه بتورطها بالإرهاب في مختلف أنحاء العالم.
البيان المشترك الصادر من السعودية والإمارات والبحرين ومصر هذا الأسبوع يؤكد بما لا يدع مجالا للشك تهرب قطر من الوفاء بالتزاماتها، وانتهاكها ونكثها الكامل لما تعهدت به. المطالب الثلاثة عشر التي تم تقديمها للحكومة القطرية كانت للوفاء بتعهداتها والتزاماتها السابقة والمذكورة أصلا في اتفاق الرياض.


لتصحيح المفهوم الذي تحاول قطر إقناع العالم به، الشعب القطري الشقيق ليس مقاطَعا أو محاصرا، بل أن القيادة القطرية هي المنبوذة من أقرب الناس إليها ومن معظم دول العالم.

http://alarab.co.uk/?id=113844

July 3, 2017

الدور التركي في المؤامرة القطرية

الدور التركي في المؤامرة القطرية
عبدالله العلمي
3 يوليو 2017

في الوقت الذي لا نود فيه إلحاق الضرر بالشعب القطري الشقيق، نصبت تركيا نفسها لاعبا رئيسا لتصب المزيد من الزيت على النار في المنطقة. من الواضح أن أنقرة لا تسعى للوساطة السلمية، بل ربما أن أحلام الإمبراطورية العثمانية مازالت تراود القيادة التركية.
وبينما توقع العالم أن يسعى “الباب العالي” لتهدئة الأمور، كانت أنقرة تعمل في الخفاء والعلن على طعن السعودية والإمارات والبحرين ومصر بخناجر الغدر العثمانية. فقد اجتمع عدد من القيادات التركية مع قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي في تركيا واتفقوا على ثلاثة أمور: دعم أمير قطر، واستمرار الدعم التركي لتنظيم الإخوان، والتنديد بقائمة المطالب الموجهة لقطر لأنها حسب رأي أنقرة “مخالفة للقوانين الدولية”.
ربما حان الوقت لتركيا للاهتمام بمشاكلها الداخلية والخارجية عوضا عن التورط في علاقات مشبوهة. لعلي أسرد هنا قائمة ببعض هذه المشاكل التي تواجه أنقرة في الوقت الحالي.
عضوية تركيا مازالت معلقة في الاتحاد الأوروبي ولا يبدو أنها في طريقها إلى الحل الذي يرضي الخليفة العثماني، كما أن حزب العمال الكردي وعبدالله أوجلان مازالا يسببان الصداع والأرق للقيادة التركية. احتلال تركيا أراضٍ عراقية وعدم استطاعة تركيا تأمين حدودها مع سوريا مرحلة ستطول مما سيرهق الميزانية الحربية التركية. تركيا ترسل الأسلحة والأموال لتخريب ليبيا، كما تشارك ضمنيا بإسالة دماء المصريين الأبرياء بتعاونها مع الإخوان الإرهابيين الذين أقامت لهم محطات تلفزيونية ومكاتب تجسس في إسطنبول.
أما وضْع قطر الاقتصادي فهو مثير للريبة؛ الأسعار ارتفعت، المشاريع توقفت، رؤوس الأموال الأجنبية هربت، والعمال الأجانب يغادرون الدوحة بالمئات. رائحة فضائح تنظيم كأس العالم 2022 بدأت تزكم الأنوف وحان وقت سحب المونديال من الدوحة. القطريون المسافرون في أوروبا والولايات المتحدة لا يستطيعون بيع الريال القطري المنهار، والوكالات العالمية خفضت التصنيف الائتماني لقطر إلى مرتبة “مراقبة سلبية”.
كيف تثق قطر بتركيا وهي- أي تركيا- لم تترك قضية إلا وزايدت عليها، ثم فشلت وتركتها ولم تقدم شيئا؟ الأمثلة كثيرة ولعلي أذكر الحرب في سوريا، رابعة، غزة، حماة، تلعفر، الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا والمشكلة الكردية.
الخليفة العثماني وقع اتفاقية للتعاون الأمني مع قطر في 25 ديسمبر 2001. لذلك فإن جلب 1000 جندي تركي أو أكثر وطائرات إمدادات لتجديد شهر العسل التركي على الشواطئ القطرية لن يجعل من تركيا وسيطا نزيها. هذه المسرحية الهزلية تذكرنا بالإمدادات العسكرية الإيرانية للحوثيين في اليمن، ويكفي قطر مهانة أن طلبها من دولة أخرى إقامة قاعدة عسكرية لها على أراضيها ليست جرأة بل مراوغة سياسية فاشلة.
أقحمت تركيا الدوحة باللعب بورقة الإخوان المسلمين والإرهاب والمال وخلايا عزمي بشارة والإعلام مما كلف الخزينة القطرية 65 مليار دولار إضافة إلى أن ديون قطر الخارجية بلغت 172 مليار دولار. سال لعاب فخامة الرئيس التركي أردوغان طمعا بالغاز القطري، فشَمرَ عن ساعديه مستنكرا مطالب الدول الخليجية ومصر التي قاطعت الدوحة. قطر عروس جميلة ونأمل ألا تخضع للاحتلال العثماني على حساب أبناء الشعب القطري الشقيق.
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أكد أن لا تفاوض على قائمة المطالب التي أعدتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر لإنهاء الخلاف الدبلوماسي. البند الثاني من المطالب يدعو للإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية في قطر. ثار الخليفة العثماني وصب جام غضبه، معتبرا الدعوة لإغلاق القاعدة التركية “عدم احترام لأنقرة”.
ثم جاء يجيت بولوت، مستشار الرئيس التركي أردوغان، “ليبَشّر” العالم في مقابلة تلفزيونية بأن الربيع العربي قادم إلى السعودية. هذا التصريح الوقح استخفاف بأعراف علاقات الدول واحترام سيادتها، مع اعتقادي أن الخليفة العثماني أكثر ذكاء من أن يجازف بالاصطدام مع السعودية. على العموم، استعادة زمن الباب العالي أصبحت وهما من الماضي، السعودية تملك قوة عسكرية وجاهزية قتالية قادرة على حماية أمنها وسيادتها في وجه كل التهديدات الإقليمية.
لا نريد لأي قوى خارجية (أنقرة أو غيرها) خلخلة الأوضاع الأمنية أو السياسية والاقتصادية في منطقة الخليج العربي أو الإضرار بالشعب القطري الشقيق. نأمل أن تكون الرسالة قد وصلت.