September 29, 2014

مصدر ....مدينة المستقبل


مصدر ....مدينة المستقبل
عبدالله العلمي
الرؤية الاماراتية 
29 سبتمبر 2014

عندما تستضيف أبوظبي أول رحلة طيران حول العالم باستخدام طائرة عاملة بالطاقة الشمسية خلال شهر مارس (آذار) 2015، فهي تؤكد التزامها بالاستثمار وتطوير قطاع الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة محلياً وعالمياً.
سيقيم فريق عمل الطائرة في أبوظبي مدة شهرين، بدءاً من يناير المقبل خلال «أسبوع أبوظبي للاستدامة» لإجراء الاختبارات وتدريبات التحليق التجريبي اللازمة قبل انطلاق الرحلة.
مرة أخرى تحتل الطاقة المتجددة مرتبة متقدمة في نشرات الأخبار العالمية، ولكن في هذه المرة، تعمل مجموعة من العلماء والباحثين بهدوء وجدية في أبوظبي لإيجاد الحلول المناسبة لعدد من أهم القضايا الملحة التي تؤثر في حياة الإنسان بصورة عامة، والمتمثلة في الطاقة النظيفة.
لا تسعى المبادرة إلى الضجيج الإعلامي أو «السكوبات» التلفزيونية بقدر اهتمامها بسبل تطوير الخبرة البشرية في مجال الطاقة السلمية المتجددة والتنمية المستدامة، وكما أن هدف المبادرة علمي صِرف، فهي كذلك تسعى إلى تحقيق أهداف إنسانية نبيلة عبر إيجاد حلول للتغيّر المناخي.
الرسالة واضحة، وهي إنشاء مركز عالمي لأبحاث وتطوير تقنيات الطاقة المتجددة، وتحقيق التوازن الفاعل لموقعها القوي والفعال في سوق الطاقة العالمية التي تواصل تطورها بلا توقف. الإمارات تعمل بصمت على تعزيز مواردها وخبرتها الواسعة في الأسواق العالمية للطاقة، والبناء عليها وصولاً إلى تقنيات المستقبل.
تعددت الأقسام والإدارات، فهنا قسم تسويق وتطبيق التقنيات وغيرها في مجالات الطاقة المستدامة، وأخرى لإدارة الكربون، وثالثة للحفاظ على المياه. في نهاية المطاف، سيلعب هذا المركز دوراً حاسماً في تطوير التقنية لخدمة الإنسان.
تسعى الإمارات إلى تأسيس قطاع اقتصادي جديد يقوم على الصناعات المبتكرة لدعم التنوع الاقتصادي ليس فقط قولاً، بل فعلاً، لماذا؟ الأهداف كثيرة ومنها تنمية القطاعات المرتكزة على المعرفة، وتعزيز سجل الإنجازات في مجال الحفاظ على البيئة، والمساهمة في تطور المجتمع العالمي، والرؤية المستقبلية الخضراء من دون تلويث في مدينة ستستوعب عند اكتمال كل مراحلها 40 ألف نسمة.

إنها «مصدر» المنصة العالمية التي تقودها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، أول مدينة على مستوى العالم تعتمد على الطاقة النظيفة.


No comments: