February 2, 2013

مقابلة مع مجلة سيدتي


مجلة سيدتي
الكاتب عبدالله العلمي
 

ـ ماذا تقرأ حالياً: 
_تفاصيل عن الكتاب المؤلف وعنوان الكتاب ورأيك حوله.
- أقرأ حالياً كتاب "الوزير المرافق" للوزير والأديب الراحل الدكتور غازي القصيبي. الكتاب يحكي بعض المواقف التي واجهها الكاتب أثناء مرافقته للملوك أو ولي العهد أثناء استقبالهم لعدد من الشخصيات من رؤساء الدول والحكومات، أو من خلال زيارتهم هم للملكة. الكتاب يحتوي على دروس هامة أقترح أن يقرأه كل ديبلوماسي يمثل بلاده خارج وطنه وكذلك العاملين في وزارة الخارجية وفي ديوان استقبال كبار الزوار.


ـ آخر معرض للكتاب حضرته: انطباعاتك عن المعرض وما لفت نظرك.
- معرض القاهرة الدولي للكتاب قبل ثورة 25 يناير. قد يكون الجناح السعودي بالمعرض من أكبر الأجنحة الموجودة في المعرض، وهذا شيء يُشكر عليه المنظمون، ولكن ذلك لا يؤهله ليكون أكثر الأجنحة تفوقاً ونجاحاً. شاهدت في الجناح السعودي أكبر تجمع للحى الكثيفة والمنتقبات والكتب الدينية والقليل من الثقافة. كنت آمل أن يحتضن جناحنا النتاج الثقافي للكُتاب والأدباء السعوديين بمختلف شرائحهم وطوائفهم وفي مختلف المجالات التعليمية والأدبية والتخصصية والتثقيفية والترفيهية.
أعتقد أنه كان بإمكاننا مثلاً نشر صور ولوحات وكتب عن الثقافة السعودية... عن النهضة الصناعية... عن نجاحاتنا في التجارة والاستثمار... عن العرضة النجدية.... عن "كاوست".... عن غادة المطيري.... عن الجنادرية. كنت أتمنى أن أشاهد فرقة السامري أو إحدى فرق الأحساء الغنائية تصدح بأنغام المنطقة الشرقية. كنت آمل أن أشاهد مجسمات تبرز إنجازاتنا في صناعة النفط والبتروكيماويات في المملكة. كنت آمل أن تشارك المملكة بعدد أكبر من الندوات والحفلات الموسيقية والأمسيات الثقافية الجادة.

ـ أذكر لنا كتاب مترجم أو بلغة أجنبية أعجبك.
- كناب The Israel Lobby and US Foreign Policy  للكاتبين

John J. Mearsheimer and Stephen M. Walt
ويحكي الكتاب عن دهاء اللوبي الاسرائيلي في التأثير على صناعة السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط. استفدت من الكتاب لأني اقتبست منه حقائق وأحداث ذكرتها في خطابين متتاليين للرئيس الأمريكي.

ـ روايات قرءتها ولم تزل في ذاكرتك لم تنساها.
- هناك عدة روايات من الصعب نسيانها مثل "خان الخليلي" للراحل نجيب محفوظ.

ومن الروايات الأجنبية رواية "البؤساء" للكاتب العالمي فيكتور هوجو، وكذلك كتاب
"The wall" ,   للكاتب  John Paul Sartre

ـ أي أنواع الكتب تميل إلى قراءتها واقتنائها.
- الروايات الانسانية والتاريخية وبعض الأحيان الفلسفية. كذلك أقرأ كتب تبحث حوار الحضارات والثقافات والأديان في مختلف الأزمنة إضافة لإهتمامي بالكتب الشخصية عن حياة وسير رؤساء الدول والحكومات.


_ من هي الكاتبة التي تثير اعجابك ؟

-       الكاتبة السعودية الجريئة زينب حفني، والشاعرة المبدعة حليمة مظفر من ضمن كاتبات وشاعرات أخريات أكن لهن الود والاحترام.

_ هل لا زال للكتاب مكانته في عصر الفيس بوك وتويتر ؟

- طبعاً، الكتاب مازال له لمساته الحسية السحرية. ورغم إدماني على مواقع التواصل الاجتماعي إلا أني مازلت أختلس بعض الوقت لإحتضان وتصفح كتاب جديد.

وهل لا زلت تذكر أول مقالة كتبتها وأكثر مقالاتك أثارة للجدل ؟

-       عدة مقالات، قد تكون من أهمها "من اختطف يارا" عن تجربة مع هيئة الأمر بالمعروف والتي سببت لي الكثير من اللغط المتشدد، ومقالة أخرى عن "التسامح بين الأديان" لم تلقى استحساناً من شرائح معينة في المجتمع.

_ أي الكتب التي تميل الى قراءتها ؟وغالبا مالذي يجذبك للكتاب ..المؤلف أم العنوان أم المحتوى ؟
_ كما أن لكل كتاب جاذبيته سواء كان مايشدني اليه المؤلف أو العنوان أو المحتوى، كذلك لكل كاتب وكاتبة رونقهم الخاص ومذاقهم المتميز. عندما أقرأ لغادة السمان أكاد أستمتع من خلال أحرفها بلذة بحر بيروت وسحر جبلها أو أسرار شوارع وأذقة لندن، وعندما أقرأ لغابليير غارسيا ماركيز أعيش ثورات أمريكا الجنوبية بتضحياتها وآلامها، كذلك عندما أقرأ لنزار يغمرني عشق المرأة بكل تفاصيلها وأوصافها. أبحث عن الرواية الغامضة التي تثير الأسئلة وتعبث بالشجون أكثر من تلك الكلاسيكية التي يتعرف القارىء على نهايتها في منتصفها.


No comments: