January 8, 2011

تعقيبي على الخبر الذي نشرته "الحياة" بشأن قيادة المرأة للسيارة

عضو المجلس ينفي... وممثل الموقعين يصرّ على موقفه
تضارب الأنباء حول تسلّم الشورى السعودي خطاباً حول قيادة المرأة
غادة محمد من جدة

GMT 12:00:00 2011 السبت 8 يناير


مسألة قيادة المرأة للسيارة في السعودية ما زال يثير تجاذبات
أكد عبدالله العلمي أنه على علم بتسلّم مجلس الشورى السعودي خطاباً وقّعه هو ومجموعة من الأكاديميين السعوديين، غالبيتهم من النساء، ويتضمن عددًا من الاقتراحات لتسهيل قيادة المرأة السيارة في المملكة، في الوقت الذي نفى فيه مجلس الشورى أن يكون تسلم شيئاً في هذا الخصوص.

جدة: نفى عبدالله العلمي أحد أبرز موقعي خطاب مقترح قيادة المرأة للسيارة في السعودية أن يكون مجلس الشورى السعودي قد خاطبه رسمياً أو أحد الموقّعين حول فحوى الخطاب المقدم.
وقال العلمي في حديث خاص لـ"إيلاف" إن لديه "معلومات دقيقة ومؤكدة أنه تم تسليم خطابين، الأول لعضو مجلس الشورى د. عبد الملك الخيال لشكره على تقدمه بطلب منح الفتاه السعودية الرخصة الدولية لقيادة السيارة في حال اجتيازها لاختبار قيادة الرخصة داخل المملكة. أما الخطاب الثاني فهو لرئيس المجلس مقترحين عليه أن يناقش مجلس الشورى الأمر - كمرحلة تجربة-". وتساءل العلمي حول إن كان الموضوع قبل أو لم يقبل فماذا سيحدث؟".
يأتي ذلك بعدما نفى المتحدث الرسمي لمجلس الشورى السعودي محمد المهنا أن يكون المجلس تسلم شيئاً في هذا الشأن، وقال المهنا في تصريح نشرته صحيفة الحياة اليوم السبت "لم تصل إلى المجلس أية عريضة من هذا النوع، وحتى الآن لا نعلم هل هي خطاب مطالبة أم فكرة من مواطنين؟".
وأكد "أن هذا الأمر ليس مدرجاً في جداول الأعمال التي سيناقشها أعضاء المجلس مستقبلاً، ولم تتم إحالة أي شيء حتى الآن"، مشيراً إلى أنه "في المجلس لجنة متخصصة في هذا الشأن، وهي لجنة العرائض، ومن أبرز مهماتها استقبال عرائض من المواطنين، ونحن لم نعلم بهذا الأمر إلا في وسائل الإعلام أخيراً".
واتصلت "إيلاف" في عضو المجلس عبد الملك الخيال، وسألته عن الموضوع، فقال إنه "موضوع انتهى منذ شهرين تقريباً حينما تم رفضه"، وأضاف " عندما يرفض الاقتراح لعدم أهليته ينتهي معه عرض الموضوع".
عن الفكرة عينها، أوضح الخيال "أن الأمر يعود للمسؤولين في البلد والظروف التي قد تسمح، لكنني مجرد فرد من أفراد الشعب، والأشياء ما دامت لم يحن وقت تمكينها في السعودية يصبح الوقت فيها غير مناسب".
المقترح الذي وقّعه 136 ناشطاً، غالبيتهم من النساء السعوديات، ومن مختلف مناطق المملكة المقدم لمجلس الشورى، يقضي حسب العلمي "أن يتم الإذن بقيادة المرأة للسيارة ضمن خطة منظمة في وقت معين من اليوم، ويحدد له مدينة أو محافظة مع ضرورة إصدار عدد من القوانين الرادعة والحامية للنساء تطبق بكل شدة، والتزام تحميهن من أي تعدٍ عليهن أو تحرش بهن. وتُسجل المخالفات ويحال أصحابها فوراً إلى التوقيف والسجن ويغرّموا غرامات مرتفعة رادعة، بحيث لا يتجرأ إنسان على مضايقتهن أو إيذائهن".
وبيّن العلمي "أن يتزامن مع ذلك إصدار قرارات بتخصيص مدارس تعليم القيادة تُعتمد شهادتها لإصدار الرخص، وأيضاً استحداث أقسام نسائية في مراكز المرور تقوم بالتعامل مع الرخص النسائية والمخالِفات واحتياجاتهن. وكذلك أن تفرض على السيارات التي تقودها النساء أن تكون مؤمّنة من الأعطال وموقّعة عقوداً مع شركات خدمة الطرق التي تصلها في أي مكان تتعطل فيه سياراتهن".
فضلاً عن "ضرورة توعية المجتمع بأن القرار قرارٌ حكومي رسمي يسمح ويحمي من ترغب من المواطنات والأسر، ولكنه ليس إلزامياً، وإطلاق حملة توعوية للشباب والمجتمع للتشجيع على قبول قيادة المرأة للسيارة واحترامها مع الإعلان عن العقوبات التي ستطال المتحرشين، حتى يتأقلم الجميع، ويصبح الأمر عادياً".
وتضمن الخطاب عدداً من الموضوعات المبررة لمطلبهم، كان من أهمها أن المملكة وقّعت على مواثيق دولية تحظر التميير بين الجنسين، وأن الإسلام لم يحرّم قيادة المرأة سيارتها، وآخرها يستند على نص في النظام السعودي للمرور لم يتضمن تحديداً الرجل في لوائحه ". وتشريعاته، وإنما سمّى قائد المركبة بـ"الشخص1



صحيفة الحياة: «الشورى» ينفي تسلّمه عريضة تطالب بقيادة المرأة السيارة
السبت, 08 يناير 2011
الرياض – أحمد غلاب

نفى المتحدث باسم مجلس الشورى الدكتور محمد المهنا، أن يكون موضوع قيادة المرأة للسيارة في المملكة مطروحاً للنقاش في جداول الأعمال خلال الفترة المقبلة، في المقابل، لم ينف عضو شورى آخر احتمال وصول عريضة في هذا الشأن إلى يد رئيس مجلس الشورى. وقال المهنا لـ«الحياة» أمس: «لم تصل إلى المجلس أية عريضة من هذا النوع، وحتى الآن لا نعلم هل هي خطاب مطالبة أم فكرة من مواطنين؟»، وأضاف: «أؤكد أن هذا الأمر ليس مدرجاً في جداول الأعمال التي سيناقشها أعضاء المجلس مستقبلاً، ولم تتم إحالة أي شيء حتى الآن، مشيراً إلى أن في المجلس لجنة مختصة بهذا الشأن وهي لجنة العرائض، ومن أبرز مهماتها استقبال عرائض من المواطنين، ونحن لم نعلم بهذا الأمر إلا في وسائل الإعلام أخيراً». وقال رئيس لجنة حقوق الإنسان والعرائض في مجلس الشورى الدكتور إبراهيم الشدي لـ«الحياة» أمس: «لم تصل إلينا حتى الآن أية مطالبة بهذا الموضوع، وقد تكون وصلت إلى رئيس المجلس، وقد تحال إلينا في اللجنة أو إلى اللجنة الأمنية خلال الأيام المقبلة»، لافتاً إلى أنه منذ ترؤسه أعمال اللجنة لم يصل إليه أي نوع من هذه المطالبات. وأوضح الشدي أن رئيس المجلس هو من يحوّل العرائض، ويضع رأيه فيها، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع العرائض المقدمة من المواطنين تُحترم، وتتم مناقشتها ودرسها بشكل كامل، وتأخذ فرصتها في النقاش تحت قبة المجلس.

وكانت أنباء قالت أخيراً، إن رئاسة مجلس الشورى تسلمت خطاباً موقّعاً من 128 مواطناً ومواطنة، يطالبون فيه المجلس بفتح نقاش حول موضوع قيادة المرأة السيارة وفك الحظر عن ذلك.

No comments: