October 31, 2010

مثقفون سعوديون وخليجيون يدعون للتصدي للسياسات الطائفية الرسمية

مثقفون سعوديون وخليجيون يدعون للتصدي للسياسات الطائفية الرسمية
شبكة راصد الإخبارية - 31 / 10 / 2010م - 6:38 ص

دعا أكثر من ستين مثقفا سعوديا وخليجيا رجال الدين والمثقفين للتحرك ضد مثيري النعرات الطائفية والوقوف أمام السياسات الطائفية التي تنتهجها بعض الأنظمة السياسية في المنطقة.

وفي بيان صادر السبت طالب 66 من النشطاء السياسيين والحقوقيين والكتاب والمفكرين ورجال الاعمال السعوديين والخليجيين البارزين طالبوا حكومات المنطقة بوقف ممارساتها المعادية لحرية التعبير والكف عن انتهاك حقوق الإنسان والحط من الكرامة والحق في التنقل والسفر.

واعتبر البيان أن من شأن الأساليب القمعية الإخلال بقيم وحقوق المواطنة والعدالة والمساواة وزيادة مظاهر التخندق الطائفي.

كما دعا الموقعون إلى ما وصفوه بالحوار "الجاد والملزم بقراراته" بين الحكومات من جهة القوى المدنية والثقافية والدينية كطرف آخر "للبحث عن السبل الكفيلة بمعالجة مشاكل الأمة الآنية والمستقبلية".

وأعربوا عن القلق الشديد من تصاعد حدة استقطابات الخطاب الطائفي والتوتر المذهبي "التي تشهدها و على نحو خطير جل المجتمعات العربية والإسلامية والتي تدفع به إتجاهات وعناصر متطرفة وإقصائية وتكفيرية".

وإلى جانب العامل الخارجي القى البيان مسئولية التأجيج الطائفي على السياسات والممارسات الحكومية التي وصفها بالخاطئة والتي تنتهك قيم وحقوق المواطنة ومواثيق حقوق الإنسان.

وانتقد المثقفون موقف الحكومات ازاء التأجيج الطائفي والذي وصفوه "بالتجاهل أو الإنكار.. واتخاذ إجراءات فوقية محدودة التأثير وترقيعات شكلية أو حتى ''إصلاحات'' محدودة وجزئية".

وحذروا من "مزيد من المصاعب وعدم الاستقرار" في حال التلكؤ أو تأخير في المعالجة الجذرية لهذه الأوضاع.

وحمّل الموقعون "التصريحات الطائشة" المسيئة للمعتقدات ورموز الأديان والمذاهب مسئولية التشكيك والرفض المتبادل بين الأديان والطوائف والمذاهب الدينية.

وجاء في البيان "ان حال الاحتقان والتوتر في جل البلدان العربية وتصدُّر السياسات والممارسات التمييزية (الدينية، الطائفية، الإثنية، القبلية، والمناطقية) المختلفة، يكمن في ضعف وتشوه وعدم تبلور الدولة ''الوطنية'' وغياب أو ضعف الهوية الوطنية الجامعة".

اضف هذا الموضوع الى:
أسماء الموقعين:

محمد سعيد طيب - السعودية مستشار قانوني
انور الرشيد - الكويت كاتب ومحلل سياسي وحقوقي
محمد العلي – السعودية شاعر ومفكر
د . توفيق السيف – السعودية – كاتب ومفكر إسلامي
د. علي أحمد الديري – البحرين - كاتب وناقد
د . أحمد عبد الملك – قطر – روائي وكاتب
عبد الله آل نوية – سلطنة عمان - كاتب ومترجم
عقل الباهلي - السعودية – ناشط حقوقي
زكي منصور أبو السعود – السعودية - ناشط حقوقي
حمد الحمدان – السعودية – كاتب
نجيب الخنيزي – السعودية – كاتب وناشط حقوقي
د. عبد الله محمد الحليمي – السعودية – رجل أعمال وعضو المجلس البلدي
حصة آل الشيخ – السعودية - كاتبة وأكاديمية
عبد الله فاران – السعودية – ناشط اجتماعي
جواد بوحليقة – السعودية – مهندس
د.فائقة محمد بدر – السعودية - أستاذة جامعية
د. محمود بترجي – السعودية – باحث ورجل أعمال
الشريف عبد الله فراج الشريف – السعودية – تربوي و باحث إسلامي
الشيماء محمد سعيد طيب – السعودية - ناشطة اجتماعية وسيدة أعمال
عبد المحسن بن حليت – السعودية – شاعر
د . محمود حسن زيني – السعودية – أستاذ أكاديمي
البروفيسور سعود عرابي سجيني – السعودية – أستاذ أكاديمي
د. عادل الغانم - السعودية – استشاري أمراض جلدية
يعقوب محمد إسحاق – السعودية – كاتب وباحث تربوي
عبد الله عادل طيب – السعودية – رجل أعمال
ابراهيم المقيطيب – السعودية - ناشط حقوقي – جمعية حقوق الإنسان أولا
عبد الله حسن العبد الباقي – السعودية – كاتب وناشط حقوقي
علي سعد السرحان – السعودية – مهندس
عبد الله العلمي – السعودية - كاتب وباحث
عبد الله الفريحي – السعودية – ناشط اجتماعي
د. أحمد العويس – السعودية – أكاديمي
احمد العلي – السعودية – شاعر
ذاكر آل حبيل - السعودية - ناشط حقوقي – مدير عام شبكة مساواة
عبد الوهاب العريض – السعودية – شاعر وصحفي
محمد الزامل – السعودية – مهندس
وليد سليس – السعودية – ناشط حقوقي
رائف بدوي – السعودية – ناشط حقوقي
ابراهيم عبد الرحمن البكر - قطر – مهندس
حسين حمد الدويس – السعودية – صحفي
أحمد عدنان – السعودية – كاتب وإعلامي
عبد الله الحركان – السعودية – ناشط اجتماعي
منير النمر – السعودية – صحفي وشاعر
زينة علي – السعودية – صحافية
فؤاد علي المشيخص – السعودية – صحفي
علي أحمد البحراني – السعودية – كاتب وناشط حقوقي
الشيخ حسين صالح آل صويلح – السعودية
محمد الشيوخ – السعودية – كاتب
جعفر تحيفة – السعودية – مهندس
علي آل غراش – السعودية - كاتب وإعلامي
هاشم الحسن – السعودية – ناشط إجتماعي
زكي البحارنه – السعودية، محمد عبد الجبار – السعودية أعمال حرة
مريم المرهون – السعودية – موظفة
أحمد علي كاظم – السعودية موظف
علي الخرس – السعودية – تاجر
سعيد صالح الشيخ – السعودية – موظف
حكيم حبيب آل فريد، محمد الخرس – السعودية – تاجر
زكي حسين ا البراهيم – السعودية – موظف
نجيبة نعمة السادة – السعودية – موظفة
زهير عبد الله الربح – السعودية – موظف
محمد حسن العبد الباقي – السعودية – موظف وموسيقي
محمد السيد ناصر - السعودية – موظف
زكريا سعيد الشير – السعودية - تاجر
حسين هاشم السادة – السعودية – موظف
محمد أحمد أل ابراهيم – السعودية – موظف

October 3, 2010

تفاعل مؤسسات المجتمع المدني مع الاقتصاد الوطني

مقالي في مجلة "الاقتصاد"

غرفة الشرقية (أكتوبر 2010م)

تفاعل مؤسسات المجتمع المدني مع الاقتصاد الوطني

عبدالله العلمي

عندما نتحدث عن مؤسسات الأعمال الخيرية في المملكة لابد من ذكر الأساس الاستراتيجي التاسع عشر في خطة التنمية الثامنة بالمملكة 1425/1426هـ ـ 1429/1430هـ والذي ينص على "تشجيع المؤسسات الخاصة والأفراد على الإسهام في الأعمال التطوعية والخيرية في المجالات الاجتماعية والصحية والتعليمية وترسيخ مفهومها وأهميتها والارتقاء بوسائلها وأساليب أدائها". طبعاً هناك آثار ودلالات اقتصادية مهمة للأعمال التطوعية المؤثرة في التنمية الاقتصادية.

وسأركز هنا على ثلاث جمعيات قامت على مبدأ العمل التطوعي وكان لي شرف المساهمة بتأسيسها مع نخبة مميزة من الزملاء المهتمين وهي: الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية، والجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان، والجمعية السعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء بالمنطقة الشرقية.

عندما أسسنا الجمعية العربية لإدارة الموارد البشرية في المملكة عام 1991م، وضعنا نصب أعيننا تنمية كفاءات ومهارات أعضاء الجمعية والعاملين بمجال الموارد البشرية. بطبيعة الحال الأعمال التطوعية تسهم كغيرها من القطاعات في الدخل القومي، ولذلك عملنا على تعزيز الفرص في اكتساب المعرفة والخبرات وتوسيع مجالات المختصين في قطاع الموارد البشرية.

أما الجمعية السعودية لرعاية مرضى السرطان بالمنطقة الشرقية، فقد تم تأسيسها لنشر التوعية والمعلومات عن أسباب أمراض السرطان وتشجيع السبل العلمية لمنع انتشار المرض. كذلك كان أحد أهدافنا التنسيق والعمل مع الجهات المعنية مثل المستشفيات والمؤسسات الخيرية والجمعيات الطبية الرسمية، مع العمل على إنماء العلاقات مع الهيئات الدولية سواء في دول الخليج أو الدول الأخرى والاستفادة من خبراتها فيما يتعلق بمكافحة السرطان. لا شك أن تبادل الخبرات له الأثر الايجابي على برامج التنمية الاقتصادية.

كذلك تعقد الجمعية المؤتمرات التثقيفية الخاصة بالسرطان ودعوة الخبراء في هذا المجال وإعداد البحوث والدراسات الخاصة مما يعني توفير المزيد من الوظائف للمواطنين ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.

الجمعية تعمل على مساعدة المصابين بمرض السرطان والوقوف على احتياجاتهم من ضمن نشاطات مهمة أخرى. لقد أثبتت التجارب أن عائد المال المستخدم في القطاع التطوعي أفضل من عائد المال الذي يستخدمه القطاع الحكومي عند تقديمه للخدمات الاجتماعية.

أما أحدث جمعية خيرية في المنطقة فهي الجمعية الخيرية السعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء بالمنطقة الشرقية وهي أول جمعية سعودية لتنشيط التبرع بالأعضاء بالمملكة. الجمعية تعمل على توعية المجتمع بأهمية التبرع بالأعضاء، خاصة مع وجود فتوى شرعية تجيز التبرع بالأعضاء. وتنشط الجمعية على أربعة محاور هي: المرضى والمجتمع والكوادر الطبية والمتبرعين، مع التأكيد على العمل للارتقاء بمستوى الكوادر الطبية الوطنية لتنافس المستويات العالمية، وهذا بحد ذاته يشجع على دفع عجلة التنمية اقتصادية.

ولعلها فرصة مناسبة لنطالب الإدارة العامة للمرور في المملكة بتبني إلزام الحاصل على رخص القيادة على إقرار في رخصة القيادة لتبرعه بالأعضاء في حال موافقته لكي يسهل الوصول للمتبرع، خصوصاً أن المملكة تشهد عددا كبيرا من الحوادث المرورية. اقتصادياً، توفر هذه الطريقة أعضاء للمرضى المحتاجين وتقلل من نسب تكاليف العلاج التي تنفقها الدولة. القطاع التطوعي يتجه للاستثمار كوسيلة مهمة لتنمية الموارد المالية والبعد الاجتماعي وهذا يعد السبيل الأمثل لتحقيق التنمية الاقتصادية.

إذن هناك علاقة مباشرة بين الجمعيات التطوعية والاقتصاد الوطني. هدفنا هو توسيع وتنظيم هذه العلاقة المهمة. إن كل ريال يستثمر في الجهود التطوعية في المملكة سيكون عائده الاقتصادي خمسة ريالات تقريباً في التخصصات الاجتماعية. إن الأهداف الرئيسة التي أنشئت من أجلها الجمعيات التي تحدثت عنها هنا تعمل على الاهتمام بالتدريب والتطوير للمساهمة الفعالة في عجلة التنمية الاقتصادية في وطننا الغالي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* باحث اقتصادي

October 2, 2010

التبرع بالأعضاء.. هل هو جائز أم حرام شرعاً؟

التبرع بالأعضاء.. هل هو جائز أم حرام شرعاً؟


التبرع رغبة شخصية


أما الأستاذ عبد الله العلمي، عضو مجلس الجمعية السعودية للتبرع بالأعضاء بالمنطقة الشرقية، فرأى ضرورة تنشيط التبرع بالأعضاء وقال “نقوم بتقييم شامل لظروف المتبرع والمتبرع له اجتماعياً، وكذلك أهل المتبرع والمتبرع لهم، وتنسيق لقاء يجمع بين أهل المريض والمتبرع للتوصل حول خطة الرعاية الاجتماعية حسب كل حالة، مع وضع خطة للرعاية الاجتماعية، خاصة التدخلات الاجتماعية على المستوى الفردي والعائلي، وهي خطوة مهمة في عملية التثقيف المعنوي للمريض وعائلته ومقدمي الرعاية، لكن تبقى مسألة التبرع بالأعضاء رغبة شخصية، وأتمنى أن ننجح في الجمعية بنشرها في المجتمع لتكون ضمن أهدافنا لمساعدة الآخرين، إذا ما علمنا أنَّ التبرع هو رد جميل للمجتمع في ما يقدمه المجتمع للفرد، والإحساس بالمسؤولية والواجب العام تجاه الوطن”



http://www.sayidaty.net/article-view.php?aid=6523